يواصل أسبيتار مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي وأحد مراكز التميز التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، دوره المحوري في دعم المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت منافساتها مساء أمس الخميس، وتستمر حتى 19 يوليو/تموز المقبل في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
وبوصفه جزءاً من جهوده الدائمة لتعزيز جاهزية الفرق العربية في المحافل الكبرى، يقدم مستشفى أسبيتار، الذي يقع في العاصمة القطرية الدوحة، دعماً طبياً حصرياً يشمل تقييم اللياقة البدنية، والفحوصات الطبية الشاملة، والعلاج الوقائي والتأهيلي، إلى جانب الاستشارات العلمية التي تعتمد على أحدث الأبحاث في عالم الطب الرياضي.
ومن بين أبرز المنتخبات التي تستفيد من خدمات أسبيتار خلال استعدادها للمونديال، يبرز المنتخب العراقي الذي رافقته فرق طبية متخصصة من المستشفى خلال مشواره الطويل في التصفيات، وصولاً إلى تأهله الرسمي بعد فوزه في المباراة الفاصلة الأخيرة أمام بوليفيا.
وساهم الطاقم الطبي المكون من أطباء الطب الرياضي وخبراء العلاج الطبيعي في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتطوير الأداء البدني لهم.
ويشكل سبعة خبراء من أسبيتار الطاقم الطبي للمنتخب العراقي المشكل من أطباء ومعالجين ومدلكين، حيث يحضرون مع المنتخب في رحلته المونديالية، ضمن البعثة الرسمية للمنتخب العراقي.
كما يواصل أسبيتار شراكته مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الممتدة للعام السادس عشر على التوالي، حيث يقدم دعماً طبياً شاملاً للمنتخب الجزائري الذي خاض تحت إشرافه الطبي بطولتي كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014، ويستعد الآن لمشاركته الثالثة في مونديال 2026.
واستفاد عدد من نجوم منتخب الجزائر البارزين مثل أمين غويري، وحسام عوار، وإسماعيل بن ناصر من خدمات أسبيتار المتخصصة، سواء عبر العلاج من الإصابات أو عبر برامج تطوير الأداء الرياضي.
ومن جهة أخرى، يحظى المنتخب الأردني، أحد أبرز الفرق العربية الصاعدة حديثاً إلى المونديال، بدعم طبي مميز من أسبيتار عبر برامج تقييم اللياقة وإعادة التأهيل، إذ عمل المستشفى على متابعة عدد من لاعبي منتخب الأردن خلال فترات إصابتهم في منافسات الدوري المحلي وفي المعسكرات الخارجية التي سبقت التصفيات، كما تم إجراء فحوصات شاملة لعدد من اللاعبين الدوليين بالتنسيق مع الاتحاد الأردني لكرة القدم لضمان جاهزيتهم البدنية الكاملة، قبل خوض نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخب.
كما يستفيد لاعبو المنتخبات السعودية والمصرية والتونسية والمغربية من خبرات أسبيتار من خلال الأندية التي يتعاون معها في مجال الطب الرياضي، حيث ساهم المستشفى خلال الأعوام الماضية في إعادة تأهيل عدد بارز من نجوم هذه المنتخبات، ومنهم الحارس المصري مصطفى شوبير، الذي استعاد جاهزيته الكاملة عقب فترة علاج وتأهيل ناجحة في الدوحة، ومدافع المنتخب التونسي، منتصر الطالبي، وحارس المنتخب السعودي، محمد العويس.
ويقدم أسبيتار دعماً طبياً غير محدود للمنتخب القطري، حيث يخصص فريقاً مكوناً من أبرز خبراء الطب الرياضي يشرفون على تقديم خدمات الدعم الطبي للمنتخب قبل المنافسة وخلالها.
ويضم الطاقم الطبي المرافق للمنتخب الوطني القطري أطباء واختصاصيين في الطب الرياضي، والعلاج الطبيعي، والتدليك، وإعادة التأهيل بالإضافة إلى التغذية.
وسيستفيد هذا الطاقم الطبي بدعم ومشورة من خبراء أسبيتار في الدوحة إذا اقتضت الضرورة، مثل طلب رأي ثانٍ يخص نتائج الفحوصات أوبعض الإجراءات الطبية.
ومع انطلاق مونديال 2026، تبدو المنتخبات العربية أمام تحديات كبيرة في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية في بيئة تنافسية جديدة، تتوزع عبر ثلاث دول ذات ظروف مناخية مختلفة، مما يجعل من الدعم الطبي والبدني الذي يقدمه أسبيتار ركيزة أساسية للحفاظ على الأداء العالي وتقليل مخاطر الإصابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك