ساعات قليلة تفصلنا عن واحدة من أقوى وأكبر المواجهات في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويتطلع المنتخب المغربي الشقيق إلى تحقيق أول فوز رسمي على منتخب السامبا القوي خلال المواجهة المرتقبة ببطولة كأس العالم 2026.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
وهي المواجهة التي ستجمع منتخب البرازيل المتوّج ببطولة كأس العالم، خمس مرات مع منتخب المغرب الذي أبهر العالم كله بنتائجه الرائعة في النسخة الأخيرة من كأس العالم ( قطر 2022) حينما حل رابعاً على حساب منتخبات كُبرى وعريقة.
وتلعب المغرب مع البرازيل في الواحدة بعد منتصف ليل غداً، السبت، في ضربة البداية لمنتخب السيليساو ونظيره أسود الأطلسي، وسبق أن ألتقى منتخب المغرب مع نظيره البرازيلي في ثلاث مناسبات فقط منذ نهاية التسعينيات، وحصد المنتخب البرازيلي انتصارين خلال أول مواجهتين، بينما جاء الرد المغربي بعد سنوات طويلة عبر فوز ودي تاريخي في طنجة.
كانت البداية يوم 9 أكتوبر 1997 عندما واجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في مباراة ودية بمدينة بيليم، وفاز فيها منتخب السامبا بثنائية نظيفة من توقيع دينيلسون.
مواجهة مونديالية في فرنسابعد أقل من عام، تجدد الموعد بين المنتخبين على أكبر مسرح كروي، بعدما وضعتهما قرعة كأس العالم 1998 في المجموعة الأولى.
واحتضنت مدينة نانت الفرنسية المباراة يوم 16 يونيو، وفرض المنتخب البرازيلي تفوقه بفضل كوكبة من النجوم أمثال رونالدو وريفالدو وبيبيتو وروبرتو كارلوس، لينهي نجوم السامبا اللقاء بثلاثية نظيفة سجلها رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
بعد مباراة فرنسا 1998، انقطعت المواجهات بين المنتخبين لما يقرب من 25 عاماً، قبل أن يلتقي المنتخبين مُجدداً لكن هذه المرة كانت المواجهة ودية بملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.
وجاءت المباراة في أجواء احتفالية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في كأس العالم 2022، بينما كانت البرازيل تمر من مرحلة إعادة بناء عقب خروجها من ربع نهائي مونديال قطر، وفازت المغرب بهدفين لهدف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك