وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان المتواجدين في بلدات صرفند، وتفاحتا، ومزرعة سيناي.
وبحسب المزاعم التي أوردها في البيان قال إنه «في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار يضطر الجيش للعمل ضده بقوة.
الجيش لا ينوي المساس بكم».
وأضاف «حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني».
وتابع: «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر».
وأمس الخميس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي.
وأضاف غوتيريش في منشور على منصة إكس، أنه يجب أن يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار، مؤكدًا أنه يدعم بشكل كامل حق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح.
وأشار إلى أنه منذ مارس/آذار الماضي، شهدت الحرب بين إسرائيل وحزب الله تصعيدا خطيرا، حيث كثّفت إسرائيل عملياتها في الأراضي اللبنانية وأطلق حزب الله النار بشكل أعمق داخل إسرائيل.
وكان لبنان قد انخرط في التصعيد الإقليمي الأوسع في الثاني من مارس/آذار الماضي، عندما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل دعمًا لإيران، في سياق المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فردّت الأخيرة بحملة عسكرية جوية وبرية واسعة داخل الأراضي اللبنانية.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3600 شخص ونزوح أكثر من مليون لبناني، وفق تقديرات رسمية، في حين استمر القتال رغم إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان، حيث تشير السلطات اللبنانية إلى تنفيذ نحو 3500 غارة منذ بدء الهدنة.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو ربع سكان لبنان، أي ما يقارب 1.
24 مليون شخص، قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي حتى أغسطس/آب المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك