أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب مساء الخميس، التوصل إلى تسوية عظيمة لإنهاء الحرب مع إيران، وقال “يمكن الانتهاء من الاتفاق في غضون الأيام القليلة القادمة”.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “توصلنا مع إيران إلى مذكرة تفاهم قوية للغاية نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق وسيفتح مضيق هرمز بمجرد التوقيع على الاتفاق”،وأضاف “بأن التوقيع ربما يحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع في أوروبا”، ولفت إلى أنه لن يحضر مراسم التوقيع وأكد أنها ستتم بحضور نائبه جاي دي فانس.
وأشار ترامب إلى أن العملية العسكرية الأمريكية التي هدد بها على جزيرة خرج لم تعد مطروحة في الوقت الحالي.
وقال “أن الاتفاق حسم مسألة سعي إيران لتصنيع سلاح نووي”.
وأوضح أنه أجرى محادثات مع نتنياهو، كما تحدث مع زعماء قطر والإمارات والسعودية، والبحرين، والكويت وغيرهم.
وأضاف أنه سيتحدث قريبا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وردا على سؤال أحد الصحافيين في البيت الأبيض عما إذا كان الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد وافق على الاتفاق، قال ترامب “أعتقد أن الإجابة هي نعم”.
وفي وقت سابق أعلن ترمب، أنه أرجأ شن هجمات عسكرية جديدة على إيران بعد ساعات من تهديده بتصعيد الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر.
وقال إنه اتخذ هذه الخطوة بعد رفع المحادثات إلى المستوى الأعلى للقيادة الإيرانية والموافقة عليها.
وكشف موقع أكسيوس كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت ما ذكره ترامب عن أن “القيادة الإيرانية” وافقت على الاتفاق، ونقل عن مصادر الطريقة التي قادت إلى تضييق الفجوات بين طهران وواشنطن.
وذكر “أكسيوس” أن المفاوضات استمرت حتى ساعات متأخرة من ليل الأربعاء في طهران، حيث “عمل المبعوث القطري علي الذوادي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي لسد الفجوات المتبقية التي تعوق التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعين على المحادثات “أن الجانبين القطري والإيراني يعتقدان أنهما توصلا إلى اتفاق ستقبله الولايات المتحدة أيضاً”.
وطبقاً للمصادر، ضاقت الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران بخصوص ثلاث قضايا رئيسية كانت تعرقل التوصل إلى اتفاق في الماضي وهي:أبلغ مسؤولون إيرانيون عدداً من الدول أن المحادثات التي جرت في طهران أسفرت، من حيث المبدأ، عن اتفاق، وأنه “لا يزال بانتظار موافقة نهائية من المرشد الإيراني مجتبي خامنئي”.
وفق أكسيوس.
إيران: الاتفاق ليس نهائيافي المقابل أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن نص التفاهم مع واشنطن جاهز تقريباً، مؤكدة، في الوقت نفسه، أن ما يُحكى عن مكان وزمان توقيع اتفاق “تكهنات إعلامية”.
وقالت الخارجية، في بيان مساء اليوم: “قلنا سابقاً إن أكثر نصوص الاتفاق كانت محسومة لكن الجانب الأميركي كان يريد إضافة مطالب جديدة”، مضيفة أن المراجع العليا “ستقوم ببحث جميع بنود أي تفاهم محتمل وسنعلن موقفنا في وقته”.
ونفت ما يجري الحديث عنه بشأن زمان ومكان توقيع الاتفاق، معتبرة أنه مجرد “تكهنات إعلامية”، لافتة إلى أن إيران «أثبتت أنها لا تتهاون فيما حددته بوصفه خطوطاً حمراء لها”.
وإذ أكدت أن “نص التفاهم جاهز تقريباً”، لفتت الخارجية إلى أن الاتفاق مع واشنطن “لم يصبح نهائياً بعد”، مشيرة إلى أن “روايات الجانب الأميركي هي لإظهار أن إيران تراجعت عن مواقفها تحت الضغط والتهديد”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك