رأى جود بيلينجهام أن على كل لاعب في تشكيلة إنجلترا لمونديال 2026 لكرة القدم، أن يشعر بـ" المحبة"، مع اعترافه بأن الأمور كانت" غير سليمة بعض الشيء" خارج الملعب خلال كأس أوروبا 2024.
ووصل لاعبو المدرب غاريث ساوثجيت إلى نهائي البطولة في ألمانيا حيث خسروا أمام إسبانيا، لكن أداءهم لم يكن مقنعا خلال مشوارهم.
وتحدث خليفة ساوثجيت، الألماني توماس توخل، عن رغبته في بناء" روح الأخوة" داخل المنتخب، في سعيه للفوز بأول كأس عالم لإنجلترا منذ عام 1966.
وقال بيلينجهام لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، في برنامج" لايونز دين" الخاص بمنتخب إنجلترا إن الأمور كانت" غير سليمة بعض الشيء خارج الملعب" خلال كأس أوروبا قبل عامين.
وأضاف" لا أشعر أن المجموعة كانت منسجمة كما كان يمكن أن تكون لأسباب عدة".
وأشار بيلينجهام إلى أن التوقعات المرتفعة كانت أحد العوامل بعد العروض القوية في بطولات سابقة.
وقال اللاعب البالغ 22 عاما" كنا نُعتبر أحد فريقين أو ثلاثة يجب أن يفوزوا بالبطولة"، مضيفا" لم نكن نلعب بشكل جيد بشكل خاص، وهذا لا يساعد.
لذا حتى عندما كنا نفوز، لم يكن الشعور كما ينبغي عليه، وكأننا لم نكن سعداء كما يجب".
واستطرد" لأن هناك عنصرا من الإصرار يجب أن يكون حاضرا، فأنت تريد الفوز.
لكن طبيعة كرة القدم، وخاصة في هذا المستوى، أن الانتصارات تزول سريعا من الذاكرة، وأعتقد أنه كان ينبغي علينا التمسك بتلك اللحظة لفترة أطول".
وأوضح بيلينجهام" هذه المرة، ومع امتلاكنا تلك الخبرات، نعرف مثلا أن اللاعب الذي يسجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم ليس دائما هو الشخص الذي تتوقعه، لذا يجب أن يكون الجميع على استعداد، وأن يشعر الجميع بالمحبة، وأن لكل منهم دورا كبيرا في الفريق".
ويستهل منتخب" الأسود الثلاثة" مشواره في السعي نحو لقب عالمي ثان بمواجهة كرواتيا الأربعاء المقبل في أرلينغتون بولاية تكساس.
من جهته، شدد مهاجم أستون فيلا مورجان روجرز الذي قد يتنافس مع بيلينغهام على مركز صانع الألعاب، على وحدة الفريق في الولايات المتحدة.
وقال اللاعب البالغ 23 عاما" متماسكون جدا ومنسجمون للغاية، ومن السهل جدا الانسجام مع أي شخص داخل المجموعة، بغض النظر عن المكان الذي أتيت منه أو الفريق الذي تلعب له أو عمرك، فهذا لا يهم في مجموعتنا".
وأضاف" نجلس على طاولة واحدة كبيرة، ويمكننا خوض نقاش كبير يشارك فيه الجميع.
هكذا تسير الأمور، ومن الرائع أن أكون هنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك