أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» يمثل أحد أهم أدوات الدولة لمواجهة العوامل الاقتصادية التي تدفع بعض الأسر إلى تشغيل أطفالها في سن مبكرة، مشيرة إلى أن إجمالي عدد أطفال الأسر المستفيدة من البرنامج من حديثي الولادة وحتى 18 عامًا يبلغ نحو 5.
5 مليون طفل وطفلة.
جاء ذلك في تقرير استعرضته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يوافق 12 يونيو من كل عام، في إطار جهود الدولة لحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والحياة الكريمة.
وأوضح التقرير أن البرنامج يشترط انتظام الأطفال في العملية التعليمية بنسبة حضور لا تقل عن 80% لاستمرار حصول الأسرة على الدعم النقدي، إلى جانب إعفاء أبناء الأسر المستفيدة من المصروفات الدراسية، بما يسهم في الحد من التسرب المدرسي وتقليل معدلات عمالة الأطفال.
وأشار التقرير إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر الأكثر احتياجًا، خاصة السيدات المعيلات، من خلال برامج التمكين الاقتصادي المختلفة التي تستهدف توفير مصادر دخل مستدامة للأسر وتقليل الاعتماد على دخل الأطفال.
وأكدت الوزارة أن جهودها لمكافحة عمالة الأطفال ترتكز على معالجة الأسباب الجذرية للظاهرة من خلال الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، بما يضمن بقاء الأطفال داخل المنظومة التعليمية وحمايتهم من مخاطر العمل المبكر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك