أكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار تعاونها مع وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية والشركاء المعنيين لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عمالة الأطفال، والمشاركة في إعداد الجيل الثاني من الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمالة الأطفال ودعم الأسرة للفترة من 2026 إلى 2030.
جاء ذلك في تقرير استعرضته الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، والذي يوافق 12 يونيو من كل عام.
وأوضح التقرير أن الوزارة تنفذ بالتعاون مع منظمة العمل الدولية برنامج «الصرخة» الهادف إلى نشر الوعي المجتمعي بمخاطر عمل الأطفال والتعريف بالاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية المنظمة لهذا الملف، مشيرًا إلى أن البرنامج نجح في الوصول إلى نحو 1512 طفلًا بمحافظة أسيوط فضلًا عن مئات الأطفال في محافظات أخرى.
وأضاف التقرير أن الوزارة تشارك بفاعلية في اللجنة التوجيهية الوطنية لمكافحة عمالة الأطفال، وتواصل التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة لضمان تكامل الجهود الوطنية في هذا المجال.
وفي إطار التدخلات الوقائية، نفذت الوزارة عددًا من المبادرات بمحافظة الغربية للحد من عمالة الأطفال في مناطق إنتاج وجمع الياسمين، شملت دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتوفير مئات السلال الغذائية، إلى جانب المشاركة في جلسات حوار مجتمعي حول تحسين أوضاع العاملين بالقطاع.
كما أطلقت الوزارة مبادرة «أنا موهوب» في خمس محافظات بهدف اكتشاف وتنمية قدرات الأطفال الإبداعية والابتكارية، بما يسهم في توجيه طاقاتهم نحو التعليم والإبداع بعيدًا عن مخاطر العمل المبكر.
وشددت الوزارة على أن مكافحة عمالة الأطفال تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لمعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للظاهرة وضمان مستقبل أفضل للأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك