أعلنت قوى الأمن الداخلي في الجمهورية اللبنانية أنه في سياق المتابعة المستمرة لملاحقة المتورطين بجرائم المخدرات وتوقيفهم، وضمن الخطة الأمنية التي وضعتها وحدة الشرطة القضائية لمكافحة هذه الآفة والحدّ من انتشارها.
وفي إطار التعاون وتبادل المعلومات، وردت بتاريخ 19-05-2026 معلومات من وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ممثَّلة بالمديرية العامة لمكافحة المخدِّرات إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي، تفيد بوجود كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدّة للتهريب ومخبأة داخل مستودع في محلة الجية.
وأوضحت أنه على الفور، باشرت عناصر المكتب إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، حيث تم تحديد موقع المستودع ورصده ووضعه تحت المراقبة الدقيقة.
وخلال ساعات من توافر المعلومات، نفّذت دورية من مكتب مكافحة المخدرات المركزي، بمؤازرة من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في صيدا، عملية مداهمة للمستودع، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون مخبّأة داخل “رولات” إسفلت ومموّهة بطريقة احترافية، كما تم توقيف صاحب المستودع، ويدعى (م.
ح) من مواليد عام 1983 لبناني، وبعد إجراء عملية الوزن، تبين أن كمية الحبوب المضبوطة داخل “رولات” الإسفلت بلغت (708) كلغ، أي ما يقارب (3,900,000) حبة كبتاغون.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت عناصر المكتب من تحديد مكان توضيب الحبوب المخدّرة في محلة بحمدون.
وبعد تنفيذ عمليات استطلاع ومراقبة دقيقة، وُضعت خطة محكمة لمداهمة الموقع، نُفِّذَت من قبل دورية من المكتب المركزي، حيث تم ضبط “رولات” الإسفلت المتبقية وتوقيف المدعو (ا.
ع) مواليد عام 1972 سوري، وبالتحقيق معه، اعترف باشتراكه مع آخرين في التحضير لعملية تهريب الكمية المضبوطة.
وباستثمار نتائج التحقيق ومواصلة عمليات التّتبُّع والرصد، تمكّن المكتب من تحديد هوية المتورط الرئيسي في عملية التهريب والعقل المدبر لها، وهو (ع.
ح) مواليد عام 1973 لبناني، وتبيّن أنه سبق أن أُوقف في قضية تهريب مخدِّرات إلى المملكة العربية السعودية عام 2016، كما أنه مطلوب بموجب خلاصة حكم غيابي صادرة عن القضاء اللبناني تقضي بحبسه لمدة خمس سنوات.
وبعملية نوعية نفّذتها دورية من مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع، جرى توقيفه في محلة بر الياس.
وأكدت قوى الأمن الداخلي اللبنانية أن التحقيق مستمرّ بإشراف القضاء المختص، والعمل جارٍ لتحديد هوية باقي أفراد الشبكة وتوقيفهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك