روسيا اليوم - أسعار النفط تقترب من أدنى مستوياتها منذ شهرين مع ترقب اتفاق أمريكي إيراني الجزيرة نت - جيبوتي تؤكد دورها في أمن باب المندب وتدعو لإنهاء حرب السودان روسيا اليوم - "ضغط الدم الليلي" وعلاقته بالجلطة والنوبات القلبية الجزيرة نت - "تجارب خطيرة".. واشنطن تكشف عن دعمها شبكة من 120 مختبرا بيولوجيا حول العالم الجزيرة نت - سوريا.. العثور على مقبرة جماعية في صيدنايا تعود لعام 2014 وكالة الأناضول - عراقجي: احتمال توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن خلال أيام روسيا اليوم - قضية صبري نخنوخ تطال نوابا برلمانيين.. ما حقيقة طلبات رفع الحصانة؟ روسيا اليوم - نائب رئيس وزراء أرمينيا يأمل في حل الخلافات مع روسيا الجزيرة نت - قرب الاتفاق مع واشنطن يشعل سجالا داخل إيران حول خطاب عراقجي قناة الغد - رونالدو يسخر من المشككين في مستوى لياقته البدنية
عامة

الكاتيناتشو.. سلاح الأردن لإسقاط النمسا

الغد
الغد منذ 1 ساعة

تترقب العيون، والقلوب من قبلها، مباراة نشامى منتخبنا الوطني لكرة القدم مع النمسا يوم الأربعاء المقبل، الموافق للسابع عشر من الشهر الحالي.ومن باب العلم بالشيء، جمعني حوار مطول مع عدد من أنظمة الذكاء ...

تترقب العيون، والقلوب من قبلها، مباراة نشامى منتخبنا الوطني لكرة القدم مع النمسا يوم الأربعاء المقبل، الموافق للسابع عشر من الشهر الحالي.

ومن باب العلم بالشيء، جمعني حوار مطول مع عدد من أنظمة الذكاء الاصطناعي لتوقع سير المباراة ونتيجتها، بناء على قراءة رياضية علمية ومنطقية للمستوى الفني للمنتخبين، ولياقتهما البدنية، وقدرة نجومهما على إحداث الفارق.

اضافة اعلانوفي حين أجمعت ثلاثة من هذه الأنظمة على أن فرصة فوز النمسا على الأردن تبدو منطقية أكثر، نظرا لترتيب النمسا العالمي في المركز 25، بينما يحتل الأردن المركز 63، بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن القراءات ذاتها ترى أن منتخبنا الوطني يمتلك فرصة للفوز إذا ما انتهج الفكر الدفاعي للمدرسة الكروية الإيطالية، المعروف بالكاتيناتشو، على المستوى الإستراتيجي، وسرعة الماكينة الألمانية في استغلال الكرات المرتدة تكتيكيا لتسجيل الأهداف.

ستلعب النمسا، وفق معظم التوقعات الرياضية، بأسلوب هجومي ضاغط منذ اللحظة الأولى، حيث يتمتع لاعبوها بقوة بدنية لا يُستهان بها.

ومع ذلك، فعلى منتخبنا، كما تفيد أنظمة الذكاء الاصطناعي، اعتماد نمط التكتل الدفاعي المنظم والمغلق، وتقارب خطوط الوسط والدفاع، وإغلاق المساحات، ومنع الاختراقات العمودية للنمسا، وقتل المباراة بالإبقاء على نتيجة التعادل السلبي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، والركلات الثابتة والركنية، والكرات الطويلة العالية، واستغلال عامل السرعة في الأطراف لتسجيل الأهداف.

يعتقد البعض أن هذا الأسلوب ممل، وقد يكون كذلك، لكن المهم هو حصد النقاط الثلاث، أو نقطة التعادل على أقل تقدير.

صحيح أن المتعة مطلوبة في عالم كرة القدم، لكن النتيجة هي ما يحدث الفارق، ويبقى في الأذهان.

إن استنزاف الوقت بصورة ذكية، مع المحافظة على الانضباط الذهني، والثبات الانفعالي، واللعب بروح قتالية عالية، هو ما سيؤسس لفوز النشامى، وهو الفوز الذي سيمنح المنتخب الوطني الثقة المطلوبة قبل مواجهته أمام المنتخب الجزائري، ويعزز حظوظه في التأهل للدور التالي.

وفي المحصلة، فقد توصلت إلى قناعة بأن الصمود، وهدوء الأعصاب، والإغلاق الكامل للمساحات في الدفاع والوسط هو سلاحنا الحقيقي أمام النمسا، بعيدا عن المغامرات غير المحسوبة، والتي قد تؤدي إلى إرباك عناصر منتخبنا الوطني، ونحن في غنى عن ذلك.

الهجمات الأردنية المرتدة هي ما قد يصنع الفارق في المباراة.

لكن على منتخبنا الحذر من اللياقة البدنية العالية للاعبي النمسا، وخصوصا في اللحظات الأخيرة، حيث يكمن الخطر القاتل، لا سمح الله.

الأمل والرجاء أن تسفر النتيجة عن فوز الأردن بهدف دون مقابل.

ولنتذكر جميعا أن مدرسة الكاتيناتشو الإيطالية كانت وراء إسقاط عمالقة كرة القدم في بطولات كأس العالم عبر التاريخ.

وتبقى الروح القتالية المعروفة لدى النشامى أساسا لتحقيق الفوز.

" وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك