قال الفنان محمد خميس إن الطالب في الثانوية العامة لا يكون مدرك تماما لما يريده، لأن تربيته الاجتماعية تجعله في الغالب غير معتادا على اتخاذ قرارات حاسمة بنفسه، حيث يقوم الأهل بتوجيه الأبناء في كل تفاصيل حياتهم، وهناك تصور سائد بأن هناك كليات محددة لها قيمة أعلى، وكلما ارتفع المجموع زادت مكانة الكلية، بغض النظر عن رغبة الطالب الحقيقية، كما أنه لا يكون مدركا لطبيعة المهن المختلفة بشكل واضح.
وعن دخوله كلية طب الأسنان، أوضح خلال لقاء في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أنها جاءت بالصدفة البحتة، مردفا: «والدي رحمه الله كان وكيل لغة عربية وكان يحب الشعر واللغة العربية، لذلك كنت أميل إلى دراسة اللغة العربية وآدابها، لكنني حصلت على مجموع أهلني لدخول كلية طب الأسنان».
وعن دخوله عالم الإرشاد السياحي والتمثيل، قال: «الهواية كانت موجودة في مجالات الشعر والتمثيل والإرشاد السياحي، والإرشاد السياحي بدأ من طفولتي نتيجة حبي للآثار المصرية والتاريخ المصري القديم، واطلاعي على كتب ومراجع مهمة في هذا المجال، أما الشعر والتمثيل فكانا هواية».
وواصل: «لكن نقطة التحول حدثت خلال دراستي في كلية طب الأسنان، حيث تكون هذه المرحلة عادة مساحة تجريبية للطالب، بعيدًا عن ضغط الأسرة، فيبدأ في اكتشاف نفسه وتجربة ما يحب، وقد جربت خلالها كل ما رغبت فيه، وكانت كلية طب الأسنان جزءًا مهمًا في تشكيل شخصيتي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك