الجزيرة نت - ما مصير اليورانيوم في الاتفاق المرتقب بين إيران وأمريكا؟ الجزيرة نت - الهلال والمريخ يعيدان للسودانيين طعم الحياة بعد سنوات الحرب رويترز العربية - فرنسا تدعو أمريكا وإيران إلى اغتنام الفرصة لتوقيع اتفاق سلام رويترز العربية - مصحح-الأمم المتحدة: طالبان اعتقلت 30 امرأة لانتهاك قواعد الحجاب بأفغانستان الجزيرة نت - بعد إزاحة "الخط الأصفر" وخرق التهدئة.. هل قرر نتنياهو وأد اتفاق غزة سياسيا؟ قناة الغد - الولايات المتحدة وكندا تستهلان مشوارهما في مونديال 2026 الجزيرة نت - نائب عن حزب الله.. إسرائيل ستنسحب من لبنان وفق الاتفاق الأمريكي الإيراني الجزيرة نت - ظهرت ثم اختفت بلا أثر.. البنتاغون يكشف أسرارا عن أجسام مجهولة أخفيت لعقود القدس العربي - تفجيرات إسرائيلية “غير مسبوقة” جنوبي لبنان استمرت 42 ثانية قناة الغد - اتصالات مصرية لبحث مستجدات المفاوضات الأميركية الإيرانية
عامة

سالي شاهين: أحببت السينما منذ الطفولة وغيرت مساري من الإخراج إلى الإعلام

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

كشفت الإعلامية سالي شاهين ذكريات الدراسة والامتحانات، قائلة: «عندما كنت صغيرة جدًا، كان والدي هو من يذاكر معي، وكان يصطحبني إلى السينما، فأحببت السينما والدراما والأفلام والقصص، كان يحكي لي الكثير من ...

كشفت الإعلامية سالي شاهين ذكريات الدراسة والامتحانات، قائلة: «عندما كنت صغيرة جدًا، كان والدي هو من يذاكر معي، وكان يصطحبني إلى السينما، فأحببت السينما والدراما والأفلام والقصص، كان يحكي لي الكثير من القصص، وكانت فكرة السينما بالنسبة لي مذهلة، فكنت أحلم بأن أصبح مخرجة سينما».

تكرار السنة وتجارب صعبة مع التعليم المبكرأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «أما في المذاكرة، فكان والدي يذاكر معي، وذات مرة جاءت والدتي، فرأتني لا أرغب في المذاكرة، فقالت لي: «إذا ذاكرتِ ستنجحين، وإذا لم تذاكري ستعيدين السنة وستكونين مع الأطفال الأصغر منك».

وتابعت: «لم أستمع لكلام والدتي، فكرّرت السنة وبثقة كاملة في نفسي اجتزتها مباشرة بعد وفاة والدي رحمه الله، تعلمت أن أحترم نفسي، رغم أنني كنت أواجه صعوبات كبيرة في التعليم، كنت أحيانًا أشعر أنني فاشلة».

واستكملت: «ثم عندما كنت في الصف الثالث الإعدادي قررت أن أذاكر بجدية، كنت أستمع إلى أم كلثوم وأحيانًا إلى بريان آدامز، وأجلس على منتصف طاولة السفرة، محاطة بالكتب والأوراق، أسمع الموسيقى بصوت عالٍ، أقرأ وأكتب وأعجن الأوراق ثم أرميها على الأرض، وكانت الغرفة فوضوية، وكانت هذه طريقتي في المذاكرة».

وواصلت: «نجحت في الصف الثالث الإعدادي بنسبة 85% بدون أي خطأ، عندما علمت عمتي، نزلت من بيتها حافية لتقرع الباب وتخبر والدتي «سالي جابت 85%»، وقالت والدتي: «لا، لا يمكن أن يكون هذا مجموع ابنتي، أنا أعرفها جيدًا»، ذهبنا إلى المدرسة للتحقق من النتيجة، وكانت بالفعل 85%، ومنذ ذلك الحين اعتمدت على طريقة المذاكرة هذه طوال المرحلة الثانوية».

وأوضحت: عندما وصلت إلى الثانوية العامة، كان عليّ اختيار التخصص الذي أرغب فيه، في ذلك الوقت، أردت الالتحاق بمعهد السينما لأصبح مخرجة، ولكن والدتي قالت: «معهد سينما؟ ما هذا؟ لا».

الانتقال من التجارة إلى آداب إعلامأضافت أنها التحقت بكلية التجارة، وكانت المحاضرات بالعربي، بينما كانت تدرس بالإنجليزية، فلم تفهم أي شيء، متابعة: «عدت إلى البيت وأنا أبكي، وحاولت التحويل إلى آداب إعلام، وقلت: هذا هو الطريق».

واختتمت: «التحقْت بكلية آداب إعلام وقررت أن أدرس الإعلام وأتخصص في الإخراج، وأكمل لاحقًا في معهد السينما، تعرفت هناك على أستاذنا الراحل محمود سلطان، وكان عملي معه في المواد العملية رائعًا، في إحدى المرات قال لي: «أنتم تعملون كمذيعين منوعات»، ولم أعتبر ذلك تقليلًا، بل فهمت أن هذا هو أسلوبي وطريقتي الخاصة، ومنذ ذلك الحين ركزت على الإعلام وتركّت الإخراج».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك