كشفت الصناعة الدفاعية الروسية عن تفوق استراتيجي لافت في مجال تطوير الوحدات القتالية غير المأهولة، حيث أكد الكسندر بوتابوف المدير العام لشركة اورال فاغون زافود ان روسيا تتبنى منهجا مختلفا كليا عن المنافسين الدوليين.
واضاف بوتابوف ان التركيز ينصب حاليا على التطوير المستمر للابراج غير المأهولة لرفع كفاءة العمليات الميدانية، موضحا ان هذا التوجه يهدف بشكل رئيسي الى تحسين قدرات الاستهداف مع ضمان الحفاظ على سلامة الجنود.
وبين المسؤول الروسي ان مشروعات الشركة في هذا القطاع تشهد وتيرة متسارعة، مؤكدا ان التقنيات الروسية تجاوزت نظيراتها العالمية في دقة التصنيع والقدرة على مواجهة التحديات الميدانية المعقدة في ظل ظروف القتال الحديثة.
التطور التقني في المنظومات الروسيةوتابع الخبراء ان تقنيات التحكم عن بعد بدات تفرض سيطرتها على ساحات المعارك منذ عقود، الا ان روسيا نجحت في دمج هذه الانظمة داخل ترسانتها العسكرية بشكل واسع النطاق لتقليل الخسائر البشرية.
واشار المختصون الى ان مركبات المشاة مثل بي ام بي تو وبي ام بي ثلاثة تلقت تحديثات جوهرية، حيث جرى تزويدها بمنظومات متطورة مثل بيريجوك وايبوكه وبايكال لتعزيز قدراتها النارية والدفاعية في الميدان.
واوضح التقارير ان ناقلات الجنود المدرعة بي تي ار خضعت بدورها لعمليات تطوير شاملة، اذ تم ادخال وحدات قتالية جديدة تتيح لها الاشتباك بفعالية مع الاهداف المعادية ضمن بيئات قتالية متنوعة ومختلفة.
مستقبل الروبوتات في الترسانة العسكريةواكدت المصادر العسكرية ان منصات مثل تي خمسة عشر وقواعد كورانجيتس اصبحت تعتمد بشكل كلي على وحدات بوميرانغ بي ام، مما يجعلها منصات قتالية ثقيلة قادرة على تنفيذ مهام هجومية دقيقة دون تدخل بشري مباشر.
واضاف المهندسون ان الروبوتات القتالية مثل اودارنيك وان تي الف اصبحت حقيقة واقعة في الميدان، حيث تم دمج وحدات الرماية الالية عليها لتعزيز قدرة الوحدات الصديقة على المناورة والسيطرة في مناطق الاشتباك المباشر.
وشدد الخبراء على ان التوجه الروسي نحو اتمتة المعدات العسكرية لا يقتصر على المركبات البرية فحسب، بل يمتد ليشمل القطع البحرية الصغيرة والزوارق الحربية التي اصبحت مجهزة بانظمة قتالية متطورة للتحكم عن بعد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك