أعادت قصة الطفل الفلسطيني أيوب جنيد، البالغ من العمر سبع سنوات، تسليط الضوء على التحديات الصحية التي يواجهها الأطفال الذين يعانون مشكلات بصرية في قطاع غزة، بعدما انتشر على نطاق واسع مقطع ڤيديو يظهره وهو يبكي بحرقة إثر تحطم نظارته الطبية.
ووفقا لما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية، يعاني أيوب من ضعف شديد في البصر منذ سنوات، وتفاقمت حالته تدريجيا رغم المتابعة الطبية، وتقول والدته ان النظارة الطبية تمثل بالنسبة له وسيلته الأساسية للتنقل والتفاعل مع محيطه، إذ يواجه صعوبة كبيرة في الرؤية من دونها.
وتعود الواقعة إلى أواخر أبريل الماضي عندما تعثر الطفل أثناء السير في منطقة مليئة بالركام، ما أدى إلى كسر نظارته.
وبعد انتشار الفيديو بشكل واسع، تلقت العائلة دعما مكنها من الحصول على نظارة جديدة، إلا أن العدسات المتوافرة لا تزال لا تطابق احتياجاته الطبية بشكل كامل.
وتشير عائلته إلى أن أيوب يحتاج إلى تدخل علاجي متخصص وجراحة للعين، بينما ساهمت موجة التضامن التي أعقبت انتشار قصته في تحسين حالته النفسية ومنحه قدرا من الأمل.
وتبقى قصته نموذجا للتحديات التي يواجهها المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية تخصصية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك