أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات أن تحقيق الحماية الاجتماعية ورعاية الأشخاص المستضعفين وذوي الإعاقة والمرأة، إلى جانب تعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي، يشكلان أبرز أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها قبوات في فعالية" السلام المستدام الشامل" التي أقيمت على هامش أعمال الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المنعقدة في مدينة نيويورك، وفق ما أعلنت الوزارة عبر قناتها الرسمية على" تليغرام"، الجمعة.
وشددت الوزيرة على ضرورة مراعاة احتياجات المتضررين من النزاعات وعدم إقصائهم من برامج التنمية والتعافي، مؤكدة أهمية توفير الخدمات اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة بما يلبي احتياجاتهم ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، ويسهم في بناء مستقبل أكثر شمولاً وعدالة.
وأشارت قبوات إلى أن تمكين الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز اندماجها في المجتمع يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
التعاون مع فنلندا في إدماج النساءوفي سياق متصل، بحثت الوزيرة، الخميس، مع وكيلة وزارة الخارجية الفنلندية للسياسة الخارجية والأمنية أوتي هولوباينن، آفاق التعاون المشترك في مجالات بناء السلام وبناء القدرات والإدماج المجتمعي للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود التنمية والتعافي المجتمعي.
وعُقدت الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك خلال الفترة الممتدة بين 9 و11 حزيران الجاري، بمشاركة الدول الأطراف في الاتفاقية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا الإعاقة.
ويُعد المؤتمر منصة دولية لمتابعة تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتبادل الخبرات والممارسات المتعلقة بتعزيز حقوقهم وضمان مشاركتهم الكاملة والمتساوية في مختلف جوانب الحياة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ومبادئ الشمول وعدم التمييز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك