القدس العربي - “يو إس إيه توداي”: الولايات المتحدة خسرت كأس العالم قبل نهايته الجزيرة نت - الصين وأمريكا.. هل يستوعب العرب منطق المباراة التي تجري الآن؟ العربي الجديد - إعادة التدوير في تونس... مشغولات يدوية في محل صديق للبيئة العربي الجديد - أكثر من 53 ألف بناية آيلة إلى السقوط في المغرب العربي الجديد - مهن خاصة للصم في الصين العربي الجديد - أوروبا الحارّة... كلفة التغيّر المناخي على الصحة والزراعة والاقتصاد روسيا اليوم - كندا تنتزع تعادلا تاريخيا أمام البوسنة في افتتاحيتها المونديالية قناه الحدث - وزير الطاقة الأميركي: نحو 7 ملايين برميل من النفط تخرج يوميا من الخليج العربي Independent عربية - تفاؤل أميركي إيراني بشأن الاتفاق وطهران تتهم إسرائيل بالسعي لإفشاله العربية نت - رئيسة المكسيك تشتكي من غلاء الأسعار في كأس العالم
عامة

الحكم الأردني أدهم مخادمة.. "كولينا العرب" يفرض حضوره في مونديال 2026

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

وجد الحكم الأردني أدهم مخادمة نفسه في قلب الأضواء، بعدما اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" لكي يكون أول حكم ساحة أردني يشارك في كأس العالم 2026، وقد أعادت ملامحه إلى الذاكرة واحداً من أشهر وجوه ...

وجد الحكم الأردني أدهم مخادمة نفسه في قلب الأضواء، بعدما اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" لكي يكون أول حكم ساحة أردني يشارك في كأس العالم 2026، وقد أعادت ملامحه إلى الذاكرة واحداً من أشهر وجوه التحكيم في تاريخ كرة القدم، هو الإيطالي بييرلويجي كولينا.

من الرأس الحليق والنظرة الحادة، إلى الحضور الصارم، والوقار الذي يسبق القرار، هي تفاصيل جعلت كثيرين يطلقون على مخادمة لقب" كولينا العرب"، كما حظي الحكم باهتمام بالغ في مختلف وسائل الإعلام العالمية، قبل أن تبدأ البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

واختار" فيفا" طاقماً أردنياً للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، يضم الحكم أدهم مخادمة الذي سيشرف على مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين المقبل، والمساعدين محمد البكار وأحمد الرويلي.

وجاء اختيار الطاقم بناءً على أرقام وبيانات تعكس تميزه والطاقم خلال الفترة الماضية، بعدما قدّم المخادمة نفسه أحدَ أفضل الحكام الأردنيين في الوطن العربي.

فقد سبق للحكم، الذي ولد في مدينة إربد عام 1987 وحصل على الشارة الدولية عام 2013، أن أدار العديد من القمم العربية في مختلف البطولات الآسيوية والدولية.

وإلى جانب تميزه، شكّل الشبه الكبير بينه وبين كولينا، رئيس لجنة الحكام في" فيفا" وأحد مشاهير التحكيم في تاريخ كرة القدم العالمية، اهتماماً بالغاً، إذ إنّ التشابه مع كولينا منح الحكم ضوءاً سريعاً وفتح الباب واسعاً أمام تفاعل الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك وسائل الإعلام المختلفة، حول مسيرة هذا الحكم الذي دخل التاريخ باعتباره أول حكم أردني يشارك حكمَ ساحة رئيسياً في المونديال.

من عمّان إلى المونديال.

أدهم مخادمة على خطى كوليناوعُرف كولينا بأنه أحد أهم الحكام في العالم بشخصية صنعت هيبة خاصة له داخل الملعب، وبنظرته الحادة الشهيرة وحضوره الطاغي وقدرته على فرض الاحترام قبل أن يطلق صافرته، وقد سار المخادمة على خطاه، فهو يتمتع بالصفات نفسها في الملعب.

الحكم الأردني لم يظهر فجأة في الطريق إلى المونديال، ولم يصل إلى كأس العالم بفضل صورة متداولة، بل نتيجة مسار طويل في مهنة لا ترحم أصحابها، ويقف فيها الحكم غالباً وحيداً، في مكان لا يسمح بالكثير من الأعذار، فاللاعب قد يضيع فرصة ثم يسجل، والمدرب قد يخطئ في التبديل ثم تنقذه النتيجة، إلا أنّ الحكم يعيش تحت عدسة مختلفة؛ كل صافرة محسوبة، وكل إشارة قابلة للتشريح، وكل قرار قد يتحول إلى عنوان عريض.

وبعد تألقه في الملاعب المحلية، بدأ اسم أدهم مخادمة يحضر في الملاعب القارية، فقاد ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا عام 2017، إضافة إلى العديد من القمم العربية المهمة، إلى جانب مباريات خلال كأس آسيا، واللافت في رحلة مخادمة أن صعوده جاء في زمن تغيّرت فيه مهنة الحكم كثيراً، لم تعد الصافرة وحدها كافية، فالحكم الحديث مطالب بأن يكون رياضياً في بدنه، هادئاً في أعصابه، سريعاً في قراءته، وقادراً على التعامل مع التكنولوجيا من دون أن يفقد شخصيته داخل الملعب.

كما أن وجود تقنية الفيديو زاد من مساحة التدقيق، لكنه لم يلغ الضغط عن الحكم، بل جعله يعيش بين قرار اللحظة ومراجعة الشاشة، وبين إحساسه باللعبة وما تقوله الزوايا البطيئة.

وبات وصول مخادمة إلى كأس العالم 2026 محطة كبيرة في مسيرته، وفي مسيرة التحكيم الأردني أيضاً، وفي بطولة بهذا الحجم، لا يكون اختيار الحكام تفصيلاً ثانوياً، فكل حكم يدخل القائمة النهائية يعرف أنه وصل إلى اختبار عالمي، وأنه لم يعد يمثل نفسه فقط، بل يمثل بلده ومنطقته ومدرسته التحكيمية، ويبقى السؤال المطروح، هل سيساعده لقب" كولينا العرب" في مسيرته أم سيشكل ضغطاً عليه؟من إربد إلى المسرح الأكبر في كرة القدم، تحمل حكاية أدهم مخادمة شيئاً من أحلام الرياضيين العرب الذين يعملون بعيداً عن الضوء، ثم يظهرون فجأة في لحظة عالمية، قد تبدأ القصة من ملامح تشبه كولينا، لكن قيمتها الحقيقية في الطريق الذي سلكه صاحبها، فالملامح تجذب النظرة الأولى، أما الاحترام فيصنعه الأداء، والصورة قد تمنح لقباً، لكن المباراة وحدها تمنح المكانة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك