أعلن" حزب الله" الجمعة أن عناصره تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة في جنوب لبنان، في وقت تواصل تل أبيب ضرباتها على لبنان رغم وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل (نيسان).
وقال" حزب الله" في بيان إن عناصره استهدفوا مساء الخميس قوة إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه مجدل زون، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود، بضربات صاروخية وأجبروها" على الإنكفاء".
وأضاف أنه اشتبك الجمعة مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم مجدداً باتجاه أطراف البلدة" بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية".
وأعلن الحزب كذلك تنفيذ هجمات أخرى ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
وأصدر الجيش الإسرائيلي في المقابل إنذارات بالإخلاء لثلاث قرى في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بسلسلة ضربات طالت مناطق عدة في الجنوب.
وأوقف الجيش الإسرائيلي قافلة مساعدات نظمها السفير البابوي في لبنان وكانت متجهة إلى قرى مسيحية في جنوب البلاد، بقي سكانها فيها رغم النزاع، وأجبرها على تغيير مسارها، وفق ما أفاد أحد أعضاء القافلة وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق" حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل حملة ضربات واسعة واجتياحاً برياً أسفرا عن مقتل أكثر من 3700 شخص في لبنان، فيما تسيطر على مساحة واسعة من جنوب البلاد.
واستمر القتال رغم وقف إطلاق النار المعلن في لبنان في أبريل، وكذلك بعد إعلان اتفاق هدنة مشروط جديد الأسبوع الماضي إثر محادثات لبنانية-إسرائيلية في واشنطن.
ورفض" حزب الله" الاتفاق المشروط الذي يلزمه بوقف إطلاق النار، من دون أن يتطرق إلى وجوب وقف إسرائيل هجماتها أو سحب قواتها من لبنان.
وتعتبر إيران، الداعمة لـ" حزب الله"، أن لبنان يجب أن يكون جزءاً من أي تسوية لإنهاء الحرب الأوسع في المنطقة.
وأعلن مسؤول أميركي رفيع الجمعة أن مسودة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ستشمل لبنان أيضاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك