قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم / السبت /، إن العلاقات الدولية القوية التي تتمتع بها بلاده و استقرارها السياسي مكَّن البلاد من ضمان استمرار الحصول على إمدادات النفط و الغاز على الرغم من حالة عدم اليقين المتزايدة الناجمة عن أزمة الطاقة العالمية.
وأضاف أنور، حسبما أوردت وكالة أنباء (برناما) الماليزية، أن النهج الدبلوماسي الرشيد الذي تتبعه ماليزيا قد سمح لدول مثل روسيا وتركمانستان بأن تعتبرها شريكاً وثيقاً وموثوقاً به.
وفي معرض إشارته إلى زيارته الرسمية الأخيرة إلى تركمانستان، قال أنور إن قيادة ذلك البلد أعربت عن استعدادها للتعاون مع ماليزيا من خلال شركة" بتروناس" الماليزية للنفط في تشغيل أحد أكبر حقول الغاز في العالم.
وأكد أن ماليزيا تحافظ على علاقات ودية مع جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين، مؤكدًا أن الوضع السياسي الداخلي في ماليزيا لا يزال مستقرًا دون اضطرابات أو خلافات عرقية.
وشدد على أن الاستقرار السياسي هو العامل الأساسي الذي يمكّن الحكومة من التركيز على برنامجها التنموي مع الاستمرار في جذب الاستثمارات الأجنبية.
ولفت رئيس الوزراء الماليزي إلى أن العالم يواجه حالة متزايدة من عدم اليقين بسبب اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط، والتي أثرت أيضًا على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وأضاف أن الوضع أجبر عدة دول، بما في ذلك بعض الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على اتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك إغلاق حوالي 400 محطة وقود بسبب نقص الإمدادات، مشيرًا إلى أن أسعار الوقود لا تزال منخفضة في ماليزيا رغم هذه الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك