وبحسب" سبوتنيك" توصل فريق دولي من العلماء إلى أن أجهزة التبخير الكهربائية التي تحتوي على مركبات طاردة ومشلّة للحشرات تُعد الأكثر فعالية مقارنة باللفائف التقليدية، والشموع المعطرة، وأجهزة الموجات فوق الصوتية.
وأجريت الدراسة في مناطق عالية الكثافة بالبعوض في غرب أفريقيا، شملت السافانا على طول نهر النيجر وضواحي باماكو في مالي، وهي مناطق معروفة بانتشار أمراض خطيرة مثل الملاريا.
وأوضح الباحثون أن أجهزة التبخير خلقت ما وصفوه بـ" قبة حماية غير مرئية"، حيث تعيق البعوض من تحديد مواقع البشر أو تؤدي إلى شلّ حركته قبل اللدغ.
في المقابل، أظهرت الوسائل الأخرى مثل اللفائف والشموع المعطرة وأجهزة الطرد فوق الصوتية فعالية محدودة أو شبه معدومة، إذ لم تؤثر بشكل يُذكر على سلوك البعوض.
واعتمدت فعالية الأجهزة الأكثر نجاحًا على مركبات البيرثرويدات المتطايرة التي تؤثر على الجهاز العصبي للحشرات، مما يؤدي إلى تعطيل قدرتها على الطيران أو اللدغ.
كما أظهرت الدراسة أن أنواعًا مختلفة من البعوض تستجيب لمواد كيميائية محددة، ما يجعل اختيار النوع المناسب من أجهزة التبخير أمرًا مهمًا حسب البيئة.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج ناتجة عن تجارب ميدانية واقعية في مناطق نشطة بالبعوض، وليست مجرد اختبارات مخبرية، مما يعزز موثوقيتها في التطبيقات العملية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك