أكدت حكومة سيراليون والاتحاد الأوروبي والقطاع الخاص الأوروبي التزامهم بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، وذلك خلال انعقاد النسخة الثالثة من الحوار العام–الخاص بين الجانبين، والذي شهد أيضاً الافتتاح الرسمي لغرفة التجارة الأوروبية في سيراليون" يوروتشام سيراليون" " EuroCham Sierra Leone".
وجمع الحدث مسئولين حكوميين رفيعي المستوى ومستثمرين أوروبيين وقادة أعمال وممثلين عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث جرى استعراض التقدم المحرز في إصلاح بيئة الأعمال ومناقشة التحديات التي تواجه مناخ الاستثمار، إلى جانب تدشين منصة مؤسسية جديدة تتيح حواراً منظماً ومستداماً بين الحكومة والشركات الأوروبية العاملة في البلاد.
وذكر الاتحاد - في بيان له اليوم السبت- أن إطلاق غرفة التجارة الأوروبية في سيراليون يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الاستثمارية المتنامية بين سيراليون والاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل احتفال الجانبين بمرور خمسين عاماً على التعاون المشترك، وسعيهما إلى توسيع مجالات الشراكة في إطار استراتيجية البوابة العالمية التابعة للاتحاد الأوروبي، وخطة التنمية الوطنية متوسطة المدى لسيراليون.
وخلال الفعالية، أشاد رئيس الوزراء سيراليون ديفيد موينينا سينجه بالتقدم الذي تحقق في تعزيز الروابط الاقتصادية بين سيراليون والاتحاد الأوروبي، مشدداً على التزام الحكومة بتهيئة بيئة أعمال مستقرة وقابلة للتنبؤ، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
كما عكس الحوار المشترك حرص الطرفين على معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية ويوفر فرصاً جديدة للتجارة والاستثمار، بحسب البيان.
وأكد الاتحاد الأوروبي - في ختام البيان - أن تأسيس" يوروتشام سيراليون" يمثل خطوة عملية نحو توطيد حضور الشركات الأوروبية في السوق السيراليونية وتسهيل التواصل مع الجهات الحكومية، فضلاً عن دعم المبادرات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك