وشدد د.
إمبابي، في تصريح صحفي اليوم، على أن مواجهة التحديات الراهنة وعزوف بعض المستهلكين نتيجة الشائعات المتكررة، تتطلب حلولاً مبتكرة وغير تقليدية تتجاوز مجرد خفض الأسعار أو الحملات الدعائية النمطية، مشيراً إلى أن" سرعة انتشار الخوف باتت تفوق سرعة وصول المعلومة العلمية".
خارطة طريق لتطوير القطاع واستعادة ثقة المستهلكطرح الدكتور ثروت إمبابي رؤية شاملة للنهوض بالصناعة، ترتكز على عدة محاور تقنية وتشريعية واستثماريةالهوية الرقمية والشفافية:دعا إمبابي إلى إنشاء منظومة رقمية تمنح كل منتج (دواجن أو بيض)" هوية إلكترونية" تتيح للمستهلك عبر هاتفه المحمول الاطلاع على بيانات الإنتاج، الفحوصات البيطرية، ومصدر المنتج، لتحويل الشفافية إلى جزء أصيل من جودة المنتج.
الانتقال إلى مفهوم" الثقة القابلة للقياس" عبر إطلاق مؤشر وطني لتقييم المزارع ومنشآت الإنتاج وفق معايير الأمان الحيوي والاستدامة، مما يجعل المستهلك يشتري منتجاً يحمل شهادة ثقة موثقة.
منصة ذكية لمكافحة الشائعات:اقترح إنشاء منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد المعلومات المضللة والرد عليها فوراً عبر خبراء الجامعات والجهات الرقابية لسد الفجوة المعلوماتية التي تستغلها الشائعات.
لمعالجة فائض الإنتاج، اقترح إمبابي تأسيس" بنك البروتين" لامتصاص الفائض وتحويله إلى مخزون استراتيجي (مثل مسحوق البيض أو المنتجات المجمدة)، مما يحمي المربين من الخسائر ويضمن استقرار الأسعار في الأسواق.
تعزيز الدور القومي والتصديريوأوضح رئيس لجنة الزراعة بحزب الوعي أن ربط الإنتاج ببرامج الحماية الاجتماعية والتغذية المدرسية يمثل استثماراً مباشراً في صحة المجتمع.
كما أكد أن مصر تمتلك كافة المقومات لتصبح مركزاً إقليمياً للتصدير نحو الأسواق الإفريقية والعربية، شريطة تبني استراتيجية استباقية للأزمات.
واختتم الدكتور ثروت إمبابي تصريحه بالتأكيد على دور الجامعات ومراكز البحوث في تقديم حلول تطبيقية للمربين، قائلاً: " إن حماية هذه الصناعة مسؤولية تضامنية بين الدولة والقطاع الخاص والأكاديميين، والاستثمار فيها هو استثمار في مستقبل الأمن الغذائي للأجيال القادمة.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك