يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء المقبل، في جلسة عمل تعقد في إطار قمة مجموعة السبع في فرنسا، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق مسؤول في الإدارة الأميركية لفت مع ذلك إلى عدم جدولة أي اجتماع ثنائي بين الرجلين.
وصرّح المسؤول للصحفيين رافضا الكشف عن هويته، بأن «الرئيس ترمب سيشارك صباح الثلاثاء في جلسة عمل مع قادة مجموعة السبع والرئيس الأوكراني زيلينسكي».
وتستضيف مدينة إيفيان الفرنسية القمة بين 15 و17 يونيو/حزيران.
ومن المقرر أن يعقد ترمب على هامش القمة، اجتماعات ثنائية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة قطر والإمارات العربية المتحدة ومصر والهند، وفق المسؤول.
كما يستضيف الرئيس الفرنسي نظيره الأميركي على مأدبة عشاء في قصر فرساي مساء الأربعاء، بعد انتهاء القمة.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن العشاء الذي سيقام بعد اختتام القمة، هو وسيلة للاحتفال بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة في «مكان يرمز بقوة إلى الصداقة الفرنسية الأميركية، حيث وُقّعت عام 1783 المعاهدة التي كرّست» هذ الاستقلال.
وانصرف اهتمام ترمب عن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في أواخر فبراير/ شباط، أشعلت حربا في الشرق الأوسط.
وقال المسؤول «سيحضر الرئيس زيلينسكي الجلسة التي نعقدها.
وقد يلتقيان بالفعل على هامشها»، لكنه أوضح أن أي لقاء ثنائي رسمي لم يدرج في جدول أعمال ترمب.
وأضاف المسؤول أن الملياردير الجمهوري البالغ 79 عاما هو الزعيم العالمي «الوحيد» القادر على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بدون الغوص في أي تفاصيل.
وستطغى على قمة مجموعة السبع المحادثات الأميركية-الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ومن بين الملفات التي قد تطرح، مشاركة فرنسا والمملكة المتحدة في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، وفق المسؤول في الإدارة الأميركية.
ومضيق هرمز الواقع قبالة إيران والذي يعد ممرا رئيسيا لنقل النفط العالمي والأسمدة، مغلق على نحو كبير منذ اندلاع الحرب.
وسعى المسؤول الأميركي إلى التقليل من شأن التوترات بين ترمب وحلفائه بشأن التزام الولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي الذي سيكون ممثلون كثر لدوله حاضرين في فرنسا.
وقال «عندما نجري محادثات مغلقة مع حكومات حلفائنا في حلف شمال الأطلسي.
تكون المحادثة سهلة للغاية.
وليست على الإطلاق على النحو الهستيري الذي يجري تصويره في وسائل الإعلام».
وأضاف «نحن سعداء جدا بتقاسم الأعباء الجاري حاليا، ونحتاج إلى المزيد منه».
واعتبر مسؤول أميركي آخر أن مبادرة فرنسا إدراج الاختلالات التجارية على جدول أعمال القمة خطوة ذكية للغاية ووجيهة.
والقضية محورية بالنسبة لترمب الذي أطلق حملة حمائية دولية فرض بموجبها رسوما جمركية باهظة على الغالبية الساحقة من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
بحسب البيت الأبيض، يعتزم الرئيس الأميركي مناقشة ملفات الذكاء الاصطناعي والهجرة والابتكار والطاقة مع شركائه.
وتضم مجموعة السبع كلا من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.
ودعا ترمب إلى إشراك روسيا، وبذلك استعادة صيغة مجموعة الثماني السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك