قناة الغد - مجلس التعاون يدين الحملات الإعلامية التي تستهدف دول الخليج روسيا اليوم - تحرك عاجل في مصر بعد انتشار استخدام دواء خطير بين الشباب فرانس 24 - أن بي أيه: توقيف هاردن بجنحة حيازة سلاح بشكل غير قانوني قناة الغد - تحذيرات من تآكل الردع.. قلق إسرائيلي من اتفاق ترمب مع إيران قناة التليفزيون العربي - صفقة أخرى لم تخرج للعلن؟ .. هل عقدت إيران وأميركا اتفاقا سريا خلف ستار التسوية المعلنة؟ القدس العربي - حين يدخل الدين معركة اليمين.. مؤثرون مسيحيون يثيرون قلق ألمانيا العربية نت - وكالة ألمانية: قصة كلوب والاتحاد "شائعة" لا تستحق الحديث الجزيرة نت - اتفاق محتمل مع إيران قد يؤخر خفض الفائدة الأمريكية قناة الغد - ترمب يهنئ منتخب أميركا بالفوز العريض على باراغواي قناة الجزيرة مباشر - ما ردود الفعل في بلفاست بعد حادثة الطعن التي قام بها لاجئ؟.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر
عامة

مع ارتفاع سعر الذهب.. مالكو الساعات يصهرونها من أجل أرباح عالية

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 ساعات
1

برزت ساعة من طراز" كونستليشن" من ماركة أوميغا التجارية في حملات إعلانية وأفلام وفي حفل ميت غالا الشهير حيث ارتداها نجوم مثل جورج كلوني ونيكول كيدمان، مما جعلها رمزًا للرفاهية والأناقة.ولكن مع اقتراب...

برزت ساعة من طراز" كونستليشن" من ماركة أوميغا التجارية في حملات إعلانية وأفلام وفي حفل ميت غالا الشهير حيث ارتداها نجوم مثل جورج كلوني ونيكول كيدمان، مما جعلها رمزًا للرفاهية والأناقة.

ولكن مع اقتراب أسعار الذهب من المستويات القياسية التي سجلتها في يناير/ كانون الثاني، صهرت بعض هذه الساعات الكلاسيكية لأن قيمة محتواها من المعدن الأصفر تفوق قيمتها عند إعادة البيع.

وبحسب مقابلات أجرتها وكالة" رويترز" مع أكثر من 10 تجار وخبراء في القطاع ومستشارين استثماريين، فإن الأنواع المستعملة من علامات تجارية مثل أوميغا وتاج هوير التابعة لمجموعة" إل.

في.

إم.

إتش" هي الأكثر تضررًا من هذا التوجه.

التركيز على الساعات الحديثة المستعملةوصهر التاجر البريطاني جون وايت من شركة غولد تريدرز ساعة (كونستليشن) من عيار 18 قيراطًا تعود إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي وكانت بحالة ممتازة في مايو/ أيار، لتكون واحدة من عشرات الساعات الفاخرة الشائعة التي صهرها هذا العام مع ارتفاع الطلب على الذهب باعتباره أداة استثمارية.

وقال وايت، الذي يدير أيضًا دار مزادات، ل" رويترز": " ساعة جميلة.

لكن في الواقع، ماذا كان سيحقق العميل لو عرضها في مزاد؟ ".

وأضاف أن قيمة الذهب الموجودة في ساعة كونستليشن تلك، وهي واحدة من عدة طرز تنتجها شركة أوميغا التابعة لمجموعة سواتش، بلغت نحو 5750 جنيها إسترلينيًا (7749 دولارًا)، أي أعلى بنسبة 35% من قيمتها التقديرية في المزاد والتي تتراوح بين أربعة آلاف و4500 جنيه إسترليني.

من جهته، قال جيمس لامدين مؤسس وحدة الساعات المستعملة (أنالوغ شيفت) التابعة لشركة (ووتشز أوف سويتزرلاند)، إن عمليات الصهر" تتركز بشكل رئيسي على الساعات الحديثة المستعملة، وكذلك في الساعات الكلاسيكية الأقدم التي لا تعد ضمن القطع القابلة للاقتناء".

وارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 5600 دولار للأوقية (الأونصة) في يناير/ كانون الثاني، إذ دفعت المخاوف الجيوسياسية والتجارية المتعاملين نحو المعادن الثمينة التي تعتبر ملاذًا آمنًا.

ويحوم سعر الذهب حاليًا حول 4200 دولار للأوقية، أي ما يقارب ضعف متوسط سعره في عام 2024.

ومع ذلك، لم يتحرك سعر السوق للساعات المستعملة بنفس الطريقة.

ولا توجد أرقام رسمية توضح عدد الساعات الفاخرة التي يجري صهرها.

وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن إجمالي إعادة تدوير الذهب في الربع الأول ارتفع 5% إلى 366 طنًا، في حين ارتفع الطلب على الحلي الذهبية 31% من حيث القيمة ليصل إلى 47 مليار دولار.

ومع توقع وصول سعر الذهب إلى ما بين 5400 و6300 دولار للأوقية هذا العام، ستستمر الضغوط لتفكيك بعض الساعات، خاصة وأن المتعاملين الذين يعيدون بيعها يجب أن يغطوا التكاليف ونفقات تقديم الضمان.

ويمكن أيضًا صهر الساعات الجديدة التي أنتجت بكميات زائدة.

وقال لامدين: " رأيت الكثير من الساعات العادية تمامًا يتم صهرها.

هناك الكثير من المخزون الزائد غير المباع في السوق السويسرية.

وهذه الساعات هي في الأساس جديدة تمامًا، لم يستعملها أحد، ويتم تفكيكها فقط.

لقد صنعوا منها أكثر من اللازم".

وتابع" لكن عندما يكون لديك شيء عتيق ونادر ويحمل قصة أو طابعًا خاصًا بفعل الزمن، فإن التخلص منه يصبح أمرًا مؤسفًا ناتجًا عن قصر النظر".

ودفعت أسعار الذهب المرتفعة المهندس المتقاعد من نيويورك ميتشل تاليسمان إلى بيع ساعتين ذهبيتين وسلسلة تحتوي على 35 غرامًا من الذهب بنسبة نقاء 58% مقابل 2660 دولارًا نقدًا في ديسمبر/ كانون الأول.

وقال لوكالة" رويترز": " كان لدي الكثير من الأشياء في خزينة بنكية لأكثر من 10 سنوات".

لكن بالنسبة لبعض المالكين، فإن فكرة بيع ساعة فقط ليقوم تاجر بصهرها لا تحتمل.

وقال أدريان هيلوود المتخصص في تاريخ صناعة الساعات: " قد تكون قطعة عائلية.

قد تكون ساعتهم الأولى".

وأضاف: " لا تروق لهم فكرة إتلافها، لذا يحتفظون بها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك