CNN بالعربية - غوينيث بالترو تواجه انتقادات بعد ظهورها في إعلان عقاري فاخر بإسرائيل سكاي نيوز عربية - قلعة الشقيف.. إسرائيل تكشف عن مخطط للسيطرة على بلدات الشمال الجزيرة نت - هل يقترب العالم من هزيمة إيبولا؟.. أمل جديد في لقاحات وعلاجات أكثر فاعلية الجزيرة نت - مظاهرات في أوروبا تطالب بالحرية لـ"أبو صفية" والأسرى الفلسطينيين قناة الغد - وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يبحث وقف التقدم البري في لبنان العربي الجديد - كلوب ينتقد قانون شرب المياه الجديد في المونديال الجزيرة نت - دعت لتحرك عاجل.. حماس تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق الأسرى العربي الجديد - حكم نهائي مونديال قطر 2022 يدير لقاء الجزائر والأرجنتين الجزيرة نت - المونديال أم الحرب؟.. "المخبر الاقتصادي" يكشف خطة ترمب لإنقاذ إرثه السياسي وكالة سبوتنيك - خبير اقتصادي لـ"سبوتنيك": الجزائر تقترب من إنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره
عامة

الاتفاق بين واشنطن وطهران...ما الضمانات المرتقبة والمخاطر المحتملة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ ساعتين
1

الاتفاق بين واشنطن وطهران. . ما الضمانات المرتقبة والمخاطر المحتملة؟يترقب العالم التوقيع على الاتفاق المزمع بين واشنطن وطهران، بعد أكثر من 100 يوم على اندلاع الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إير...

الاتفاق بين واشنطن وطهران.

ما الضمانات المرتقبة والمخاطر المحتملة؟يترقب العالم التوقيع على الاتفاق المزمع بين واشنطن وطهران، بعد أكثر من 100 يوم على اندلاع الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران.

13.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/04/1113097875_0: 320: 3072: 2048_1920x0_80_0_0_d65eb0c5d2432c91412f05e754c8fd65.

jpg.

webpوفي وقت سابق اليوم قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، إن بلاده باتت" أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصل لاتفاق سلام، مرجحا استكماله خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مؤكدًا استعداد باكستان للتوقيع الإلكتروني على الاتفاق فور الانتهاء منه، على أن تعقب ذلك محادثات فنية الأسبوع المقبل.

وأعرب شريف عبر منصة" إكس"، عن تقديره للولايات المتحدة وإيران على ما وصفه بالتزامهما المستمر خلال مسار المفاوضات، كما شكر دول المنطقة على دعمها للجهود المبذولة.

كما أكد ثقته بأن الاتفاق المرتقب" سيشكل أساسا متينا لتحقيق سلام دائم واستقرار طويل الأمد".

مع المضي قدما نحو التوقيع على الاتفاق، تبرز أسئلة عدة بشأن الضمانات المرتقبة بشأن الاتفاق، واحتمالية نجاحه.

ويرى خبراء أن الخطوة تمثل تحولا في الاستراتيجية الأمريكية، بعد خطأ تقديرها السابق بأن الحل العسكري قد يقودها إلى تحقيق أهدافها.

في الإطار قال عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرانسي، إن أي اتفاق جاد يحتاج إلى ضمانات سياسية وقانونية وفنية، وقد تشمل آليات رقابة دولية، وجداول زمنية واضحة لتنفيذ الالتزامات، وإجراءات تحقق ومتابعة، بالإضافة إلى تفاهمات حول العقوبات والتزامات إيران النووية والإقليمية.

وأضاف في حديثه مع" سبوتنيك"، أن الضمانة الأساسية هي اقتناع الطرفين بأن الالتزام بالاتفاق يخدم مصالحهما الوطنية على المدى الطويل.

هل تراجعت واشنطنويرى فرانسي أن الاتفاق المرتقب ليس بالضرورة تحولا جذريا، بل قد يكون تعديلا في الأدوات المستخدمة لتحقيق الأهداف الأمريكية، وأن الولايات المتحدة تسعى منذ سنوات إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأشار عضو الحزب الجمهوري الأمريكي إلى أن الجديد هو أن واشنطن قد تكون اختارت المسار الدبلوماسي والتفاوضي بدلا من الاعتماد على الضغوط العسكرية وحدها، خاصة بعد إدراك مخاطر الانزلاق إلى حرب واسعة في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه في حال نجاح الاتفاق، يمكن أن تشهد المنطقة تراجعا في احتمالات المواجهة العسكرية، وتحسنا نسبيا في الاستقرار الإقليمي، وتهدئة في أسواق الطاقة العالمية، كما قد يفتح الباب أمام حوارات أوسع حول ملفات المنطقة، من أمن الخليج إلى الأزمات الإقليمية المختلفة، وأن جميع الأطراف ستمنح فرصة للتركيز على التنمية والاقتصاد بدلًا من الصراعات العسكرية.

مخاطر محتملةوشدد على أن" هناك عدة عوامل قد تعرقل نجاح الاتفاق، منها معارضة أطراف داخل الولايات المتحدة واعتراض إسرائيل واللوبي الصهيوني، وبعض القوى الإقليمية التي ترى أن الاتفاق لا يحقق أهدافها الأمنية بالكامل".

ولفت إلى أن أي خرق للالتزامات أو سوء تقدير سياسي أو عسكري قد يؤدي إلى انهياره، لذلك فإن نجاح الاتفاق لن يعتمد فقط على توقيعه، بل على قدرة الأطراف على تنفيذه والمحافظة عليه رغم الضغوط والتحديات.

وشدد على أن توقيع الاتفاق، يكون إنجازا دبلوماسيا مهما قد يفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية–الإيرانية ويجنب المنطقة حربًا مدمرة، لكن نجاحه الحقيقي لن يقاس بحفل التوقيع، بل بمدى صموده وقدرته على تحقيق الاستقرار والأمن لجميع الأطراف المعنية.

من جهته، اعتبر الخبير العسكري، عبدالله آل شايع، أن ملامح الاتفاق الجاري تداوله بين واشنطن وطهران تتجاوز التفاهمات التقنية لتصل إلى مستوى" القناعة المتبادلة" بأن التصعيد العسكري لم يعد يخدم مصالح الطرفين.

وأضاف في تصريح لـ" سبوتنيك"، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب عادت إلى قاعدتها الاستراتيجية التقليدية التي تدمج بين الحل الدبلوماسي والحصار الاقتصادي، ولكن بصيغة أكثر واقعية هذه المرة.

إعادة تقديروقال آل شايع إن التوجه الأمريكي الجديد يأتي بعد إدراك واشنطن لخطأ في تقدير" مركز الثقل الاستراتيجي" داخل إيران، حيث افترضت سابقا أن الضغط العسكري سيؤدي لانهيار سريع، بينما أثبتت التجربة أن بنية النظام الإيراني أكثر تماسكا مما كان متوقعا.

ولفت إلى أن الاتفاق المرتقب هو محاولة لإعادة ضبط الإيقاع وتثبيت خطوط التماس، مع فتح نافذة لخفض التوتر في الممرات البحرية الحساسة.

وحول طبيعة الضمانات، أكد آل شايع لـ" سبوتنيك" أن الضمانات في مثل هذه الملفات المعقدة تكون متدرجة ومبنية على" خطوات متبادلة" وأنها قد تشمل ترتيبات رقابية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفاهمات اقتصادية مرتبطة بالعقوبات، إضافة إلى ضمانات تتعلق بسلامة الملاحة وفتح مضيق هرمز وفق القانون الدولي.

وشدد الخبير العسكري على أن الضمان الحقيقي ليس في النصوص القانونية، بل في إدراك الطرفين أن كلفة العودة للتصعيد ستكون باهظة جدا، مما يجعل الضمانات سياسية واستراتيجية بالدرجة الأولى.

تحول في" تقدير الموقف" الأمريكيوبشأن ما إذا كان هذا الاتفاق يمثل تحولا في السياسة الأمريكية، أوضح آل شايع أنه يمثل تغيرا في تقدير الموقف" وليس انقلابا جذريا، وأن واشنطن أدركت أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، فاعتمدت سياسة (الضغط المحسوب)، وأن التحول الأبرز هو الاعتراف الأمريكي بأن استقرار الملاحة في مضيق هرمز هو جزء أصيل من الأمن القومي الأمريكي وليس مجرد ملف إقليمي عابر.

وتوقع آل شايع أن يؤدي إتمام الاتفاق إلى انفراج تدريجي في المشهد الإقليمي، يبدأ باستقرار حركة الملاحة وتراجع المخاطر على خطوط الطاقة، وصولاً إلى تهدئة أسعار النفط العالمية، وأن هذا الاتفاق سيمنح الدول الخليجية مساحة لإعادة ترتيب أولوياتها الأمنية وفتح مسارات جديدة للحوار.

مخاطر الفشل وقنبلة" الحوادث العرضية" وعن احتمالات تعثر الاتفاق، حذر آل شايع من عوامل قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر، وفي مقدمتها غياب الثقة المتبادلة، والانقسامات الداخلية في كلا البلدين، والضغوط من أطراف إقليمية ترى في الاتفاق تهديدا لمصالحها.

ويرى أن خطر وقوع حادث بحري أو عسكري عرضي في مضيق هرمز هو الفتيل الذي قد يشعل الموقف مجدداً، ومع ذلك يظل المسار الدبلوماسي هو الخيار الأكثر واقعية والأقل كلفة للجميع.

وأضاف ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن نائبه، جي دي فانس، سيحضر مراسم التوقيع، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيعاد فتحه فور إبرام الاتفاق.

وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.

https: //sarabic.

ae/20260613/إعلام-قطر-تعتزم-الإفراج-عن-6-مليارات-دولار-من-الأصول-الإيرانية-المجمدة-1114319430.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260613/قاليباف-صامدون-حتى-الرمق-الأخير-من-أجل-عزة-إيران-وانتصارها-النهائي-1114315673.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260612/سويسرا-تعرض-استضافة-توقيع-اتفاقية-السلام-بين-أمريكا-وإيران-1114304201.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260612/ترامب-يزعم-النصر-على-إيران-وينفي-صلة-مجموعة-السبع-1114291323.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260612/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-نتوقع-من-ترامب-اتفاقا-يضمن-منع-إيران-من-النووي-1114296770.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/05/04/1113097875_12: 0: 2743: 2048_1920x0_80_0_0_7711c4b6142d8712cc7a9aa54ab85de9.

jpg.

webpحصري, إيران, العالم, الأخبار© AP Photo / Amirhosein Khorgooiمضيق هرمز© AP Photo / Amirhosein Khorgooiمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصريترقب العالم التوقيع على الاتفاق المزمع بين واشنطن وطهران، بعد أكثر من 100 يوم على اندلاع الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك