وكان الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد في مقدمة مستقبلي ضيوف المؤتمر، وفي مقدمتهم اللواء الدكتور سمير فرج الخبير الاستراتيجي، والدكتور محمد الكحلاوي رئيس المجلس العربي لاتحاد الآثاريين العرب، والدكتورة دليلة الكرداني أستاذ العمارة وخبير التراث بجامعة القاهرة، والإعلامي الكبير الأستاذ محمد مصطفى شردي.
وشهد المؤتمر مناقشات موسعة حول سبل تحويل بورسعيد إلى مدينة للثقافة المستدامة، والاستفادة من مقوماتها التاريخية والتراثية وأكد عبد الرحمن بصلة أمين عام الجمعية، أن المؤتمر شمل عرض اللوحات الفنية للمشاركين في مسابقة" بورسعيد التاريخية بريشة فنان" والتي نظمتها لجنة الفنون بالجمعية برئاسة الفنان محسن سري والذي شارك فيها أكثر من 50 فنانًا وفنانة من الشباب لرسم المباني التراثية للتعبير فنيًا عن قيمها الجمالية، وتم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم كل المشاركين.
وعقب انتهاء فعاليات المؤتمر، استقبل رئيس الجامعة كبار الضيوف بمكتبه، حيث دار حوار مثمر حول أهمية التكامل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم المشروعات الثقافية والتنموية، مؤكدين أن بورسعيد تمتلك من المقومات ما يؤهلها لتكون نموذجًا رائدًا في مجال الاستدامة الثقافية، بما ينعكس إيجابًا على قطاعات السياحة والاقتصاد والحفاظ على التراث.
من جانبه، أعرب أيمن جبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية عن خالص شكره وتقديره للأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس الجامعة على استضافة المؤتمر وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاحه، مؤكدًا أن التعاون بين الجامعة والجمعية يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الهادفة إلى خدمة المدينة والحفاظ على تراثها.
وفي لفتة تقديرية، أهدت جمعية بورسعيد التاريخية درع الجمعية إلى رئيس جامعة بورسعيد تقديرًا لجهوده المتميزة في خدمة وتنمية المجتمع ودعمه المتواصل للمبادرات الثقافية والتنموية، ولدوره البارز في تطوير المنظومة التعليمية والإدارية بالجامعة.
كما أشاد اللواء الدكتور سمير فرج بما تشهده جامعة بورسعيد من تطور ملحوظ في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن الجامعة أصبحت نموذجًا ناجحًا للمؤسسات التعليمية التي تمتلك رؤية واضحة للتطوير، وأن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الأخيرة تحت رئاسة الأستاذ الدكتور شريف صالح يعكس فكرًا إداريًا حديثًا وطموحًا جعل من جامعة بورسعيد اسمًا يبعث على الفخر داخل مصر وخارجها.
واختتم رئيس جامعة بورسعيد فاعليات المؤتمر بكلمة جاء فيها:" يسعدنا في جامعة بورسعيد أن نستضيف هذا المؤتمر المهم الذي يجسد التلاحم الحقيقي بين الجامعة والمجتمع، ويؤكد دور الجامعة باعتبارها بيتًا للعلم والفكر والثقافة والتنمية.
إن تحويل بورسعيد إلى مدينة للثقافة المستدامة ليس مجرد حلم، بل مشروع وطني يستند إلى تاريخ عريق وتراث فريد وإرادة قوية لدى جميع أبناء المحافظة.
ونؤمن بأن الجامعات لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في صناعة التنمية وبناء الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية.
ومن هذا المنطلق ستواصل جامعة بورسعيد دعم كافة المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في تنمية الإنسان وتعزيز مكانة بورسعيد كمنارة ثقافية وحضارية على المستويين المحلي والدولي.
وأتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع المشاركين والخبراء والضيوف الكرام، ولجمعية بورسعيد التاريخية على جهودها المخلصة في الحفاظ على تراث المدينة، متطلعًا إلى مزيد من التعاون البناء الذي يخدم بورسعيد وأبناءها ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك