أعلنت مديرية مرور أربيل، أن نسبة الوفيات الناجمة عن حوادث السير انخفضت بنسبة 60% بفضل تطبيق الإجراءات المشددة وكاميرات السرعة، كما شُدِّدت إجراءات منح إجازات قيادة الشاحنات وفقاً للمعايير العالمية، حيث" لا تُمنح بسهولة".
المقدم هيمن أمين، المتحدث باسم مديرية مرور أربيل، صرح لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت، (13 حزيران 2026)، بأن حكومة إقليم كوردستان أولت اهتماماً كبيراً بقطاع المرور للحد من الحوادث.
وفقاً للمقدم هيمن أمين، كان لنصب كاميرات السرعة وكاميرات" نقطة إلى نقطة" دور كبير، حيث حُدِّدت سرعة الشاحنات بـ 80 كيلومتراً في الساعة.
حول حركة الشاحنات، أوضح المتحدث باسم مرور أربيل، أنه خلال فصل الربيع وأيام العطل والجُمَع، تُمنع حركة الشاحنات من الساعة 07: 00 صباحاً حتى الساعة 01: 00 ليلاً.
كما لا يُسمح لها بالمرور في المناطق السياحية خلال الأيام العادية من الساعة 01: 00 ظهراً حتى الساعة 01: 00 ليلاً.
وفي شارعي 120 متراً و150 متراً، يُخصص المسار الأيمن فقط للشاحنات، وتُسجَّل أي مخالفة عبر الكاميرات في حال انتقالها إلى مسارات المركبات الأخرى.
الإجراءات الجديدة لإجازة قيادة الشاحناتأشار المقدم هيمن، إلى إجراءات إصدار إجازة قيادة الشاحنات قائلاً: " شُدِّدت وفقاً للمعايير العالمية، ولم تعد تُمنح بهذه السهولة لأي شخص".
وأضاف: " يجب على المتقدم أن يكون حاصلاً مسبقاً على إجازة قيادة لنوع آخر من المركبات وأن يكون قد مر عام على إصدارها.
بعد ذلك، يجب أن يخضع لـ 20 ساعة من الدروس النظرية والعملية، و15 ساعة من الدروس العملية في قيادة الشاحنة تحت إشراف مدرب أكاديمي.
وفي المرحلة النهائية، يُجرى له اختبار قيادة عملي في ساحة مراقبة بـ 8 كاميرات، ويرافقه ضابط أثناء الاختبار الذي يجري باستخدام شاحنة".
كركوك.
المشكلة تكمن في الطرق الخارجيةتُعد الشاحنات، خاصة على الطرق الخارجية للمدن، سبباً في جزء من حوادث السير وتدهور حالة الطرق.
العقيد عامر نريمان، المتحدث باسم مرور كركوك، أشار إلى بعض أسباب الحوادث على الطرق الخارجية وقال لشبكة رووداو الإعلامية: " معظم الحوادث على الطرق الخارجية للمحافظة تقع بسبب عدم وجود استدارات نظامية ومنظمة.
يجب تأمين الشوارع بسياج أمني لمنع الاستدارات العشوائية".
وأضاف: " إن عدم وجود الإشارات المرورية وكاميرات السرعة، إلى جانب عدم استيفاء الشاحنات لشروط المتانة، هي الأسباب الرئيسة للحوادث".
أعلن الفريق عدي سمير، المدير العام للمرور في العراق، أنه سُجِّل أكثر من 45 ألف مخالفة في النصف الأول من هذا العام.
ووقع 850 حادثاً بسبب سائقينَ غير متعلمين، و652 حادثاً بسبب سائقين يحملون شهادة الإعدادية.
كما حُدِّدت الفئة العمرية بين 18 و35 عاماً على أنها" الأكثر تهوراً" في القيادة.
كشف مدير مرور العراق، أن عدد المركبات في العراق تجاوز 7 ملايين، في حين لا يتجاوز طول شبكة الطرق 59 ألف كيلومتر، مما يعني أن عدد المركبات يفوق سعة استيعاب الطرق بنسبة تتراوح بين 200% و300%.
وفقاً للإحصائيات الرسمية، سُجِّل 7,103 حوادث اصطدام و3,811 حادث دهس في العراق العام الماضي، مما أدى إلى وفاة 2,351 شخصاً.
وأعلن العقيد حيدر شاكر، مدير إعلام مرور العراق، عن وجود مشروع للسيطرة على طريق بغداد - البصرة باستخدام الكاميرات الذكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك