سمحت السلطات الليبية للقنصل العام الإيطالي في بنغازي، فيليبو كولومبو، بزيارة مواطنين إيطاليين من قافلة «أسطول الصمود العالمي»، واللذين يحتجزان حالياً في شرق البلاد.
أكدت ذلك وزارة الخارجية الإيطالية في بيان عبر موقعها الإلكتروني، مشيرة إلى أن الزيارة جرت الأربعاء الماضي، وأفاد خلالها المحتجزان بأنهما «يتلقيان معاملة لائقة، وتمكنا، بحضور القنصل العام، من التواصل مع عائلتيهما».
وخلال الزيارة، طلب القنصل العام كولومبو من السلطات المختصة السماح للمستشار القانوني بالوصول إلى المواطنين الإيطاليين.
جاء ذلك بعد شكاوى جديدة قدمتها منظمة «غلوبال سومود إيطاليا»، تفيد بأن جلسة الاستماع المقررة الثلاثاء الماضي في بنغازي للعشرة نشطاء المحتجزين منذ 24 مايو «لم تُعقد وأُلغيت دون سابق إنذار».
وزعمت المنظمة أيضاً أن محامياً عينته العائلات لم يتمكن من مقابلة المحتجزين، وتلقى عنواناً وهمياً من السلطات الليبية.
والمحتجزان الإيطاليان هما المخرج الوثائقي دومينيكو سينتروني والمعلمة المتقاعدة ليوناردا ألبريزيا، فيما تضم المجموعة المتبقية محتجزين من الأرجنتين وأوروغواي والولايات المتحدة والبرتغال وإسبانيا وبولندا وتونس.
- تاياني: وضع نشطاء «قافلة الصمود» المحتجزين في ليبيا «معقد»- «العفو الدولية» تطالب بالإفراج الفوري عن نشطاء «قافلة الصمود» المحتجزين في ليبيا- «لوموند»: توتر بين سلطات شرق ليبيا وإيطاليا بعد اعتقال نشطاء «قافلة الصمود»إيقاف مجموعة النشطاء الأجانب قرب سرتوأُوقفت هذه المجموعة في 24 مايو بالقرب من سرت، بين المناطق التي تسيطر عليها حكومة الوحدة الوطنية وتلك الخاضعة لسيطرة قوات القيادة العامة، وكان النشطاء جزءاً من بعثة «الصمود العالمية» المتجهة إلى غزة.
ولا تزال التحقيقات جارية، ولم تُوجَّه أي تهم رسمية ضد النشطاء الإيطاليين حتى الآن.
وتدور القضية أيضاً حول الفرق بين تأشيرة الدخول الليبية والتصريح الأمني المطلوب لعبور المناطق الخاضعة لسيطرة السلطات الشرقية.
ويؤكد منظمو المبادرة أن المشاركين كانوا يحملون تأشيرات دخول سارية المفعول، بينما تشير السلطات الليبية إلى وجود مخالفة لإجراءات تصاريح الدخول والعبور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك