وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان له أن هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية، وتأتي لتقويض الجهود المخلصة التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة.
وأوضح أن دولة الإمارات ودولة قطر قدمتا على مدى السنوات الماضية نموذجاً رائداً في تبني السياسات الداعمة للاستقرار الإقليمي، من خلال مساهماتهما الفاعلة في تقريب وجهات النظر، ودعم المساعي الدبلوماسية، وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يعكس نهجاً مسؤولاً يهدف إلى ترسيخ الأمن وتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها.
وأكد جاسم محمد البديوي، أن دول مجلس التعاون ماضية بثبات في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون، وأنها ترفض بشكل قاطع أي حملات إعلامية تستهدف الإساءة لأي عضو فيها، ولن تؤثر في تماسكها ووحدتها أو في استمرارها بأداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك