قناة التليفزيون العربي - حلفاء أميركا يختبرون صبر الصين بالصواريخ.. ما سر تحركات اليابان في جنوب شرق آسيا؟ قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إسرائيلية: اعتراضات جوية في المطلة بالجليل الأعلى العربية نت - رايا "غير قلق" من منافسة حراسة المرمى في إسبانيا العربي الجديد - هل حُرم منتخب قطر من ركلة جزاء ضد سويسرا؟ الشريف يجيب Independent عربية - أميركا وباكستان تتوقعان التوقيع على اتفاق إيران الأحد. القدس العربي - عتب وغضب في إسرائيل على ترامب بسبب اتفاق «أسوأ من اتفاق أوباما» مع إيران CNN بالعربية - البرادعي مُنتقدًا ترامب: اتفاق إيران عودة إلى ما سبق بعد "قتل ودمار" العربي الجديد - باكستان: مصالح معطلة وأمان مفقود نتيجة توقف القطارات الجزيرة نت - أساطير هزمت الزمن.. قائمة أكبر الهدافين سنّا في كأس العالم العربية نت - نقل الفنان محمد مرزبان للمستشفى بحالة حرجة إثر حادث سير مروع
عامة

التوقيت المثالى للعشاء.. لماذا يجب ألا تأكل قبل النوم مباشرة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

يميل كثير من الأشخاص إلى تناول وجبات خفيفة أو أطعمة دسمة خلال الساعات الأخيرة من اليوم، خاصة بعد الانتهاء من العمل أو أثناء مشاهدة التلفاز، ورغم أن هذه العادة تبدو شائعة، فإن خبراء التغذية وطب النوم ي...

يميل كثير من الأشخاص إلى تناول وجبات خفيفة أو أطعمة دسمة خلال الساعات الأخيرة من اليوم، خاصة بعد الانتهاء من العمل أو أثناء مشاهدة التلفاز، ورغم أن هذه العادة تبدو شائعة، فإن خبراء التغذية وطب النوم يشيرون إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً مؤثرًا في جودة النوم وصحة الجهاز الهضمي وحتى التحكم في الوزن.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن معظم المتخصصين ينصحون بترك فترة فاصلة بين آخر وجبة رئيسية وموعد النوم، لأن الجسم يحتاج إلى وقت كافٍ لإتمام عملية الهضم بصورة طبيعية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الراحة الليلية ويقلل من بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالأكل المتأخر.

لماذا لا يُنصح بالأكل مباشرة قبل النوم؟عندما يذهب الشخص إلى السرير بعد تناول الطعام بفترة قصيرة، يستمر الجهاز الهضمي في العمل خلال وقت يفترض أن يبدأ فيه الجسم بالاسترخاء والاستعداد للنوم.

وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالامتلاء أو الانزعاج الهضمي، كما يمكن أن يزيد احتمالات ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، وهي مشكلة ترتبط بحرقة المعدة واضطراب النوم.

كما أن تناول كميات إضافية من الطعام في وقت متأخر قد يرفع إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد يساهم في زيادة الوزن لدى بعض الأشخاص إذا تكرر بصورة مستمرة.

ما المدة المناسبة بين الطعام والنوم؟تشير التوصيات الغذائية إلى أن إنهاء الوجبة الرئيسية قبل النوم بنحو ساعتين إلى ثلاث ساعات يعد خيارًا مناسبًا لمعظم البالغين.

هذه الفترة تمنح الجسم فرصة للبدء في هضم الطعام قبل الاستلقاء.

ومع ذلك، لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف سرعة الهضم واحتياجات الجسم من شخص إلى آخر تبعًا للعمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني وطبيعة الأطعمة المتناولة.

الكربوهيدرات الثقيلة ليست الخيار الأفضل مساءًالوجبات الغنية بالخبز الأبيض أو المعكرونة أو غيرها من الكربوهيدرات الكبيرة قد تؤثر في استقرار مستويات السكر في الدم خلال الليل، الأمر الذي قد ينعكس على جودة النوم لدى بعض الأشخاص.

في المقابل، يُفضل الاعتماد خلال ساعات النهار على مصادر الكربوهيدرات الأكثر توازنًا مثل الحبوب الكاملة والشوفان وبعض الخضراوات النشوية، لأنها توفر طاقة تدريجية وتدعم الشعور بالشبع لفترة أطول.

ماذا عن البروتين قبل النوم؟تناول كمية معتدلة من البروتين في المساء قد يكون مناسبًا، لكن الوجبات البروتينية الكبيرة قد تحتاج وقتًا أطول للهضم.

لذلك يُفضل أن تتركز الحصة الأكبر من البروتين ضمن الوجبات الرئيسية خلال اليوم، مع الاكتفاء بكمية خفيفة إذا كانت هناك حاجة إلى وجبة مسائية.

ويختلف الأمر بحسب نمط الحياة؛ فبعض الرياضيين أو الأشخاص ذوي الاحتياجات الغذائية المرتفعة قد يستفيدون من تناول مصدر بروتيني خفيف قبل النوم لدعم تعافي العضلات.

الكافيين قد يواصل تأثيره لساعاتلا يدرك كثيرون أن تأثير الكافيين قد يستمر لفترة طويلة بعد تناوله.

لذلك فإن شرب القهوة أو مشروبات الطاقة أو بعض أنواع الشاي في وقت متأخر من اليوم قد يؤخر الشعور بالنعاس ويؤثر في دورة النوم الطبيعية.

ولا يقتصر الأمر على المشروبات فقط، فبعض أنواع الشوكولاتة والمنتجات المنكهة بالقهوة قد تحتوي أيضًا على كميات من الكافيين تستحق الانتباه.

الحلويات الليلية قد تربك الجسمالرغبة في تناول الحلوى خلال المساء شائعة، لكنها ليست دائمًا الخيار الأفضل قبل النوم.

فالأطعمة الغنية بالسكر قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى الجلوكوز يتبعه انخفاض لاحق، وهو ما قد يؤثر في الراحة الليلية لدى بعض الأشخاص.

كما أن السكريات والأطعمة اللزجة قد تبقى على الأسنان لفترات طويلة أثناء النوم، خاصة إذا لم يتم تنظيف الفم بعدها، مما يزيد من فرص تضرر طبقة المينا وتراكم البكتيريا.

الأطعمة المالحة والحارة قد تسبب إزعاجًا ليليًاالإفراط في تناول المأكولات الغنية بالملح قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالعطش، وبالتالي شرب المزيد من السوائل قبل النوم، وهو ما قد يدفع الشخص إلى الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

كذلك قد تؤدي الأطعمة الحارة أو المقلية إلى اضطرابات هضمية أو حرقة معدة لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناولها قبل وقت قصير من النوم.

هل يمكن أن يكون الأكل الليلي مفيدًا أحيانًا؟رغم التحذيرات المرتبطة بالأكل المتأخر، فإن بعض الحالات قد تستفيد من وجبة خفيفة مدروسة قبل النوم.

فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تنظيم سكر الدم قد يحتاجون أحيانًا إلى وجبة صغيرة للمساعدة في استقرار مستويات الجلوكوز خلال الليلكما قد تشكل الوجبات الخفيفة الصحية فرصة إضافية للحصول على عناصر غذائية لم يتم استهلاكها خلال اليوم، بشرط اختيار أطعمة مناسبة وعدم الإفراط في الكميات.

ومن الخيارات التي يربطها بعض الخبراء بدعم النوم: الحليب، والمكسرات، وبعض الفواكه المعروفة باحتوائها على مركبات مرتبطة بتنظيم النوم.

تختلف الاستجابة من شخص لآخرلا يتفاعل الجميع بالطريقة نفسها مع تناول الطعام مساءً.

فالعوامل الوراثية، وسرعة التمثيل الغذائي، وطبيعة البكتيريا المعوية، والحالة الصحية العامة، كلها عناصر قد تؤثر في كيفية تعامل الجسم مع الطعام قبل النوم.

ولهذا فإن مراقبة استجابة الجسم للعادات الغذائية المختلفة تظل خطوة مهمة، خاصة إذا كانت هناك مشكلات متكررة في النوم أو الهضم أو مستويات الطاقة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك