أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن بعض محال بيع عصير القصب تعتمد منذ سنوات على استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، ولكن بكميات محدودة، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في نسب استخدامها بشكل أكبر من المعتاد، وأن هذه الزيادة تثير تساؤلات حول مدى التزام بعض المحال بالمعايير الصحية الخاصة بإعداد وتقديم المشروبات الغذائية للمواطنين.
تشديد الرقابة على الأغذيةوشدد نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج" تحت الشمس" المذاع عبر فضائية الشمس، على ضرورة تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية بشكل عام، وخاصة المشروبات الشعبية المنتشرة في الأسواق، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة من الجهات المختصة، وأن سلامة الغذاء تمثل أولوية قصوى، نظرًا لتأثيرها المباشر على صحة المواطنين، مؤكدًا أن أي تجاوزات في استخدام المواد المضافة قد يؤدي إلى أضرار صحية على المدى الطويل إذا لم يتم التعامل معها بشكل صارم.
وطالب حسين أبو صدام بضرورة الاتجاه إلى تعليب المنتجات الغذائية، بما في ذلك العصائر والمشروبات، مع وضع بيانات واضحة ومفصلة على العبوات توضح المكونات ونسب المواد المضافة المستخدمة في الإنتاج، وأن هذا الإجراء من شأنه أن يعزز الشفافية بين المنتج والمستهلك، ويمنح المواطن حقه الكامل في معرفة ما يتناوله، مما يسهم في رفع مستوى الوعي الغذائي داخل المجتمع.
حماية المستهلك.
رأس الأولوياتوأكد نقيب الفلاحين، أن تعزيز سلامة الغذاء لا يقتصر فقط على الرقابة، بل يمتد إلى نشر ثقافة الاستهلاك الآمن والتأكد من التزام جميع الأطراف بسلاسل إنتاج نظيفة ومعتمدة، مشيدًا بالدور الذي يقوم به جهاز حماية المستهلك، مشيرًا إلى سرعة تدخله في متابعة ما أُثير حول استخدام بعض المواد في عصير القصب، واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.
ووجه حسين أبو صدام، الشكر إلى جهاز حماية المستهلك على تحركه السريع واهتمامه بمتابعة الشكاوى والوقائع المتعلقة بالمنتجات الغذائية، مؤكدًا أن هذا الدور يعزز ثقة المواطنين في منظومة الرقابة، وأن استمرار مثل هذه التحركات الرقابية من شأنه أن يحد من أي ممارسات غير قانونية أو غير صحية قد تضر بالمستهلكين، خاصة في الأسواق الشعبية التي تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين.
وشدد نقيب الفلاحين، على ضرورة استمرار الحملات الرقابية بشكل دوري ومكثف، لضمان الحفاظ على صحة المواطنين ومنع أي تجاوزات في الأسواق الغذائية، وأن الرقابة الفعالة تمثل خط الدفاع الأول لحماية المستهلك، وأن تكثيف هذه الجهود يساهم في ضبط الأسواق وتحقيق التوازن بين جودة المنتج وسلامة المواطن.
واختتم حسين أبو صدام، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الوعي المجتمعي بأهمية اختيار المنتجات الآمنة، إلى جانب تفعيل الرقابة الرسمية، بما يضمن توفير غذاء صحي وآمن لجميع المواطنين دون استثناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك