قال الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء بمطروح، إنه تم تنفيذ مشروع لمكافحة سوسة نخيل التمر، استهدف ما يقرب من 1000 نخلة في 27 مزرعة بإجمالي مساحة تُقدر بنحو 470 فدانًا بواحة سيوة.
تقديم العلاج والوقاية والمعاملات الزراعيةوأوضح رئيس مركز بحوث الصحراء بمطروح، في بيان إعلامي، أنه تم تقديم العلاج والوقاية والمعاملات الزراعية الصحيحة لنخيل التمر، بعد تأهيل فريق من الفنيين للكشف عن السوسة الحمراء وعلاجها.
وأكد أن ذلك يأتي في إطار جهوده الرامية إلى تقديم خدماته العلمية والفنية لتنمية المجتمع السيوي واستدامة قطاع التمور بواحة سيوة.
ويشمل المشروع أعمال التوعية للمزارعين، وفحص أشجار النخيل، وأعمال المكافحة سواء من خلال الرش أو الحقن، مشيرًا إلى أن المشروع يتم تنفيذه بالتكامل بين مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح ومجلس مدينة سيوة.
خطة النهوض بالقطاع الزراعي بالواحةوقال الدكتور محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، إن المشروع يأتي في إطار خطة النهوض بالقطاع الزراعي بواحة سيوة، خاصة قطاع نخيل التمر، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد من المشروعات التي تسهم ليس فقط في القضاء على سوسة النخيل الحمراء، بل تعمل أيضًا على تدريب كوادر من أبناء سيوة لتكون نواة لخدمة المجتمع السيوي، مشيدًا بروح التكامل بين بحوث الصحراء والمجتمع السيوي.
نشر الوعي بمخاطر سوسة النخيلوأضاف باسم الفيل، مدير المشروع، أن المرحلة الحالية تُعد مرحلة تمهيدية، والغرض منها اختيار أفضل العناصر لفريق المكافحة، ونشر الوعي بمخاطر سوسة النخيل عن طريق إنشاء مزارع إرشادية، ومعالجة أكبر قدر ممكن من الإصابات باستخدام مبيدات حيوية ليس لها أثر متبقٍ.
توفير فرص العمل وتحسين دخول الأسر بالواحةفيما صرح اللواء محمد الشبراوي، رئيس مركز ومدينة سيوة، بأن المشروع يُعد من المشروعات الرائدة في إطار الحفاظ على النخيل بواحة سيوة، انطلاقًا من جهود الدولة للتوسع في زراعة نخيل التمر بأصنافه المختلفة، خاصة أن واحة سيوة تمتاز بالعديد من الأصناف التي وصلت إلى العالمية من خلال فتح آفاق التصدير، إلى جانب التوسع في مجال التصنيع الزراعي، ما أسهم في توفير فرص العمل وتحسين دخول الأسر بالواحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك