القدس العربي - نزوح فلسطيني موروث على ايقاع حروب لا تنتهي…شتات يلد آخر القدس العربي - المحلل التونسي هشام الحاجي: نحن أمام مشهد كروي عربي يطمح للندية والنجاح لن يقاس فقط بالنتائج القدس العربي - مدينة رفح المصرية… سيرة مكان كتبت الحدود ملامح تاريخه التلفزيون العربي - مشروع عائلة ترمب في ألبانيا.. سلطات مكافحة الفساد تلاحق 20 شخصًا القدس العربي - تونس بين ضغوط الهجرة واحتجاجات الشارع العربية نت - المكسيك تبحث عن مُلاك 23 هاتفاً مسروقاً في افتتاح كأس العالم القدس العربي - الحكومة السودانية ترفض الامتحانات الموازية في مناطق سيطرة الدعم السريع القدس العربي - 100 الـ«غارديان» للرواية: هل نحن خارج القائمة أم خارج الاعتراف؟ القدس العربي - اليمن: مخاوف من طوفان الجوع الصامت والانزلاق إلى كارثة أعمق القدس العربي - «بخلاف ما سبق» رواية الكاتب المصري عزت القمحاوي: التشبث بالذاكرة في مواجهة محو المعنى
عامة

عايدة رياض : السينما بحاجة لإنتاج أكبر .. وأحزن لغياب الفنانين الكبار عن الساحة.. وأؤمن بموهبة أحمد مالك |حوار

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

تعد الفنانة عايدة رياض واحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما قدمت على مدار مشوارها الفني العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور.وفي حوارها مع موقع «صدى البلد»، تحدثت ب...

تعد الفنانة عايدة رياض واحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما قدمت على مدار مشوارها الفني العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور.

وفي حوارها مع موقع «صدى البلد»، تحدثت بصراحة عن أزمة الإنتاج في السينما، وواقع الدراما الحالية، ورأيها في الجيل الجديد من الفنانين، كما كشفت عن الدور الذي تتمنى تقديمه وأقرب أعمالها إلى قلبها.

يلاحظ الجمهور غيابك النسبي عن السينما في الفترة الأخيرة.

ما السبب؟السينما هي التي اختفت عنا وليست نحن من اختفينا، ولكي نتواجد بشكل قوي لا بد أن تكون هناك حركة إنتاجية كبيرة تسمح بوجود الفنان في أكثر من عمل خلال السنة، ولكن الأمور بدأت تتحسن في الفترة الأخيرة، لكننا ما زلنا بحاجة إلى إنتاج أكبر يستوعب كل الطاقات الفنية الموجودة.

هل ترين أن نوعية الأدوار المعروضة تغيرت عن الماضي؟بالطبع، المشكلة الأساسية اليوم هي الورق والنصوص، نحن نفتقد أعمالًا قوية وعميقة رغم أن المجتمع مليء بالقصص الإنسانية، لكن أحيانًا يتم التركيز على موضوعات سطحية أكثر من اللازم، ونحتاج إلى كتاب لديهم قدرة أكبر على الغوص في التفاصيل الإنسانية.

شاركتى فى مسلسل “بابا وماما جيران” ضمن أعمال موسم رمضان الماضي.

كيف ترين هذه التجربة وما الذي يميزها بالنسبة لك؟تجربة مسلسل “بابا وماما جيران” كانت من التجارب التي سعدت بها، لأنه عمل اجتماعي خفيف وبيتناول مواقف قريبة من الناس، وبشكل عام أنا بحب الأعمال اللي فيها خفة ظل وفي نفس الوقت تحمل رسالة أو فكرة تمس الواقع.

ما أكثر الأمور التي تزعجك في الوسط الفني حاليًا؟في الحقيقة لا يوجد شيء يضايقني بشكل شخصي داخل الوسط الفني، لكن أكثر ما يحزنني هو أن هناك فنانين كبارًا وأصحاب تاريخ طويل يجلسون في منازلهم ولا يجدون فرصًا مناسبة للعمل، رغم ما يمتلكونه من خبرة وقيمة فنية كبيرة.

أتمنى دائمًا أن يكون هناك إنتاج أكثر يتيح الفرصة لجميع الفنانين للمشاركة وتقديم أعمال تليق بتاريخهم.

أيهما تفضلين.

مسلسلات الـ30 حلقة أم الأعمال القصيرة؟أفضل الأعمال القصيرة مثل 15 حلقة لأنها أكثر تركيزًا وإيقاعها أسرع، بينما الأعمال الطويلة تحتاج إلى أحداث قوية باستمرار حتى لا تقع في فخ الحشو.

ما الدور الذي تتمنين تقديمه في هذه المرحلة من مشوارك الفني؟أتمنى تقديم شخصية إنسانية عميقة تشبه الأدوار الكبيرة التي قدمتها الفنانة الراحلة أمينة رزق، خاصة دورها في فيلم «بائعة الخبز»، فهو من من الأدوار التي أحبها كثيرًا.

لو أتيحت لكِ الفرصة لتقديم عمل جديد مع جيل الشباب.

من النجوم الذين ترغبين في العمل معهم؟لدينا مواهب كثيرة ومميزة، وأحب العمل مع الشباب لأنهم يمتلكون طاقات جميلة، ومنهم احمد مالك الذى أؤمن بموهبته جدآ، وايضا مايان السيد، وعصام عمر وعمر الشناوي وغيرهم من الفنانين الموهوبين.

كيف ترين الجيل الحالي من الفنانين؟الجيل الحالي متفتح ومثقف ولديه فرص أكبر للاطلاع على ثقافات مختلفة، كما أن الوصول للجمهور أصبح أسرع من الماضي، لكن الموهبة والاجتهاد يظلان الأساس.

حدثينا عن تعاونك الأخير مع المخرج تامر محسن؟العمل مع تامر محسن متعة حقيقية، فهو مخرج لديه رؤية خاصة، وسعدت جدًا بالتجارب التي جمعتني به وبعدد من المخرجين المتميزين خلال السنوات الأخيرة.

مشهدك مع الزعيم عادل إمام في فيلم «اللعب مع الكبار» ما زال يحظى بانتشار واسع حتى اليوم.

كيف ترين ذلك؟هذا المشهد يعيش مع الناس منذ أكثر من 30 عامًا لأنه كان صادقًا ويعبر عن واقع حقيقي، والعمل مع الأستاذ عادل إمام كان تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي.

ما أقرب الأعمال إلى قلبك من مشوارك الفني؟«أحلام هند وكاميليا»، و«أهل القمة»، و«المال والبنون»، و«ليالي الحلمية»، و«الكيت كات».

كلها أعمال أعتز بها وتركت أثرًا كبيرًا في حياتي.

هل هناك عمل قدمتيه وتشعرين بالندم عليه؟لا، الحمد لله لم أندم على أي عمل قدمته طوال مشواري الفني.

من وجهة نظرك، هل تأثرت الصناعة الفنية بالظروف التى مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة؟ وكيف انعكس ذلك على الإنتاج الفني؟بالتأكيد أثرت الظروف الاقتصادية والصحية والسياسية على الصناعة الفنية، لكن رغم ذلك ما زالت هناك أعمال جيدة تُقدم، ونتمنى أن تعود الحركة الفنية بشكل أقوى.

بعيدًا عن الفن.

ما أكثر ما يسعد عايدة رياض؟الصحة والستر هذه أكبر نعمة يمكن أن يمتلكها الإنسان، وأشكر الله عليها كل يوم.

بمناسبة بداية انطلاق كأس العالم ٢٠٢٦.

ما هي علاقتك بكرة القدم وما ناديك المفضل؟أنا زملكاوية جدًا وبحب نادي الزمالك من قلبي، وأتابع مبارياته باستمرار وأتمنى له التوفيق دائمًا.

في ختام الحوار.

ما الرسالة التي تودين توجيهها لجمهورك؟أشكر جمهوري على دعمه ومحبة الناس التي أعتبرها أكبر نعمة، وأتمنى للجميع الاستمتاع بالحياة والتمسك بالروح الرياضية والمحبة، لأن الفن والرياضة من أكثر الأشياء التي تجمع الناس وتسعدهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك