أكد شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن قيمة الدعم النقدي المخصص للمواطنين ترتفع تدريجيا في كل مرة تعرض فيها المنظومة الجديدة على الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا أن الغاية الأساسية من التحول للدعم النقدي هي منح الفئات الأشد احتياجا مبلغا ماليا أكبر يلبي احتياجاتهم.
المبلغ المخصص للمواطن قيد الدراسة ويرفع باستمراروخلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج" على مسؤوليتي" على قناة" صدى البلد"، أوضح الوزير أن تحويل حصة السلع التموينية إلى مقابل مالي لا يزال قيد الدراسة والتشاور، مضيفا في كل مرة نعرض فيها تصور منظومة الدعم النقدي على الرئيس السيسي تزداد القيمة المقررة للمواطن، وأي قرار نتخذه سيصب في صالحه.
تقسيم شرائحي للدعم لضمان العدالةأشار" فاروق"، إلى أن تقسيم المجتمع إلى شرائح ضمن المنظومة الجديدة يهدف إلى توجيه قيمة دعم أعلى للفئات الأكثر فقرا، مع تخفيف الدعم عن الفئات الأقل احتياجا، بهدف ضمان وصول الموارد المالية لمستحقيها بدقة.
30 عاما من بطاقة التموين تثبت الحاجة للخروج من دائرة العوزقال الوزير استمرار بطاقة التموين لأكثر من 30 عاما يؤكد أن هدفنا الأساسي هو إخراج المواطن من دائرة العوز، لافتا إلى أن الوضع الحالي للمنظومة يتسم بهدر كبير وعدم وصول الدعم لمستحقيه بالشكل الأمثل.
توفير الخبز يتحول لرصيد شراء سلعأوضح" فاروق"، أن المواطن سيحصل على مقابل مالي إضافي مقابل ترشيد استهلاكه من الخبز، قائلا، " كلما وفر المواطن من استهلاك الخبز يحصل على مبلغ إضافي يستخدمه في شراء سلع أخرى".
سعر الرغيف ثابت بـ20 قرشا والحكومة تتحمل الباقيأكد أن الدولة تحدد سعر رغيف الخبز المدعم بـ20 قرشا وتلزم المخابز به، بينما تسدد الحكومة باقي التكلفة الفعلية البالغة 150 قرشا لكل رغيف، مشيرا إلى متابعة دقيقة لتطبيق السعر في جميع المخابز على مستوى الجمهورية.
اجتماعات يومية للوصول للمستحقين و180 مليار جنيه حجم الدعمكشف الوزير، عن اجتماعات يومية بين التموين والوزارات المعنية لتحديد المستحقين بدقة ووضع الصيغة النهائية للمنظومة قبل عرضها على الرئيس.
وذكر أن 83% من مستفيدي" تكافل وكرامة" يستحقون التموين، وأن المواطن يحصل شهريا على 150 رغيف خبز و50 جنيها كانت تشتري سابقا زيت وسكر ومكرونة.
وأكد أن الدعم المسجل بوزارة المالية ارتفع من 140 مليار جنيه إلى 180 مليار جنيه، مشددا نزيد الدعم عاما بعد آخر ولا نية لتقليله، وتعليمات الرئيس واضحة كل من يخرج من المنظومة لأنه غير مستحق تضخ أمواله للمستحقين.
المنظومة الحالية بها هدر وتحتاج إعادة هيكلةأقر" فاروق"، بأن المنظومة القائمة لا ترضي المواطن، وأن تراكم البطاقات عبر الأجيال أوصل عددها إلى 24 مليون بطاقة، موضحا أن سلسلة القمح والمطاحن والمخابز بها أطراف مصلحة كثيرة وهدر واضح، وأن المنظومة بوضعها الحالي لن تصل للمستحقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك