قال أحمد نبيل نائب رئيس شعبة بيض المائدة بغرفة القاهرة التجارية في تصريح خاص لموقع" بلدنا اليوم" إن هُناك عدة لقاءات مع وفود تجارية من أوغندا وغانا، خلال الفترة القريبة القادمة لبحث تصدير البيض المصري، كاشفًا عن تلقي طلب جديد من تركيا لاستيراد البيض المصري، وهو ما يزال قيد التفاوض والدراسة خلال الفترة الحالية.
وتابع نبيل إن مصر حققت الاكتفاء الذاتي من بيض المائدة بنسبة تصل إلى 145%، ما يعني وجود فائض إنتاجي يتراوح بين 35% و40% عن احتياجات السوق المحلية، مؤكدا أن البيض من السلع الطازجة سريعة التداول، ولذلك تتأثر أسعاره بشكل مباشر بحجم المعروض في الأسواق، صعودًا وهبوطًا وفقًا للكميات المطروحة.
سرعة تحرك الجهات المعنية للتعامل مع فائض الإنتاجوأشار نبيل إلى أن سرعة تحرك الجهات المعنية، للتعامل مع فائض الإنتاج والحد من الخسائر التي يتعرض لها المنتجون، لافتًا إلى دعوة الدكتور شريف فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لعقد اجتماع الأسبوع الماضي لإيجاد حلول لهذة الأزمة مع الجهات المعنية، قبل تفاقمها أكثر من ذلك.
الحلول المطروحة لحل أزمة فائض البيضوكشف نائب رئيس شعبة بيض المائدة عن أحد الحلول المطروحة، لتفادي تفاقم أزمة مواجهة البيض الفائض بضرورة التوسع في تصنيع البيض وتحويله إلى بيض مبستر أو مسحوق البيض (Egg Powder)، بما يساهم في إطالة فترة الصلاحية، والتي تتراوح مدة صلاحيتة إلى نحو 6 أشهر، فيما يمكن تخزين مسحوق البيض لمدة تصل إلى عام كامل، مقارنة بفترة صلاحية البيض الطازج والتي تتراوح ما بين 15 و21 يومًا فقط، موضحًا أن هذه المنتجات تُستخدم بشكل أساسي في الصناعات الغذائية وليس للاستهلاك المنزلي، خاصة أن مصر تمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال وتقوم بالفعل بتصدير البيض المبستر ومسحوق البيض إلى عدد من الدول العربية، منها الإمارات والأردن والبحرينفتح أسواق مصرية تصديرية جديدةولفت نائب رئيس شعبة بيض المائدة إلى أن الحل الثاني يتمثل في فتح أسواق مصرية تصديرية جديدة أمام البيض المصري، مؤكدًا أن مصر نجحت بالفعل في التصدير إلى دول مثل قطر والعراق وليبيا وجيبوتي، موضحا أن مصر تستهدف التوسع في الأسواق الأفريقية.
خسائر للمربيين بعد تحقيق السعر العادلوأكد أن عدم تحقيق السعر العادل للمربيين يتسبب في تكبدهم خسائر فادحة، نتيجة انخفاض الأسعار عن تكلفة الإنتاج، م ضحا أن متوسط الخسارة في كرتونة البيض الواحدة يصل إلى نحو 60 جنيهًا، الأمر الذي يضغط على المنتجين ويؤثر سلبًا على استمرارية النشاط، خاصة أن المنتج في النهاية يحتاج إلى تحقيق هامش ربح يضمن تغطية التكاليف واستمرار العملية الإنتاجية، لتفادي الخسائر الفعلية من رأس المال، و تراكم الديون وصعوبة الاستمرار في النشاط.
ضغوط مالية وتراكم ديون للمربيينوأشار إلى أن المزرعة التي تنتج نحو 1000 طبق بيض يوميًا، وهو حجم إنتاج يعتبر متواضعًا، قد تتكبد خسائر شهرية تصل إلى نحو 1.
8 مليون جنيه، وهو ما يضع ضغوطًا مالية كبيرة على أصحاب المزارع، خاصة في ظل وجود التزامات وقروض مستحقة، مضيفا أن ما يحدث لا يمكن اعتباره انخفاضًا في الأرباح، بل خسائر مباشرة تؤثر على قدرة المربين على شراء الأعلاف واستمرار دورة الإنتاج.
واختتم نائب رئيس شعبة بيض المائدة أن أوضاع المنتجين الحالية" لا تُحسد عليها" في ظل الخسائر الفادحة التي يتكبدونها، مشيدا بسرعة استجابة وزارة الزراعة جاءت نتيجة إدراك حجم الأزمة التي تواجه القطاع، والخشية من خروج عدد من المنتجين من منظومة الإنتاج، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على حجم المعروض في السوق خلال الفترات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك