القدس العربي - «أن تخرس الطائرة» ألبوم غنائي يصهر الشعر والموسيقى والصوت والصورة ويتحدّى الحدود القدس العربي - ماذا ينتظر ريال مدريد بعد فوز فلورينتينو بيريز بالولاية الثامنة؟ قناة الغد - «فخورون بالأداء الرجولي».. أول تعليق قطري على التعادل أمام سويسرا القدس العربي - حرب إيران تعود إلى الواجهة… جدل واسع على شبكات التواصل بعد ضربات استهدفت الخليج والأردن القدس العربي - ما أشبه اليوم بالخداع الكبير قبل مونديال 2002! القدس العربي - الدمار والبطش يطفئان فرحة المونديال لعشاق كرة القدم في غزة! القدس العربي - سعادة الطفل المصري رفاهية محكومة بالحظ والتوزيع الجغرافي الجزيرة نت - كاتبة أمريكية: جيفري إبستين يطارد البيت الأبيض سياسيا وإعلاميا القدس العربي - تساؤلات وجودية حول المستقبل السوري القدس العربي - نزوح فلسطيني موروث على ايقاع حروب لا تنتهي…شتات يلد آخر
عامة

صدق المثل القائل " القلم ما بزيل بلم" – السيد حميدتي و أ. د. احمد مضوي موسى

سودانايل الإلكترونية

يضرب هذا المثل على الشخص المتعلم والذي لم يزده تعليمه الا خبالا وجهلا وعبطاً. السودانيين ابتلوا شر ابتلاء بقرارات كثيرة جائرة أو جاهلة يصدرها الذين يكتبون امام اسمائهم لقب بروف فلان وعلان ودكتور فلان ...

يضرب هذا المثل على الشخص المتعلم والذي لم يزده تعليمه الا خبالا وجهلا وعبطاً.

السودانيين ابتلوا شر ابتلاء بقرارات كثيرة جائرة أو جاهلة يصدرها الذين يكتبون امام اسمائهم لقب بروف فلان وعلان ودكتور فلان وفلتكان.

وكثيراً من قرارات بعضهم لا يمكن ان تصدر من شخص بالكاد يفك الخط.

وحتى لا نلقى الكلام على عواهنه، اليكم بعضا من قرارات بعض نخبنا مقابل قرارات بعض الذين يوصفون بغير المتعلمين:أولا: بتاريخ 3 يونيو 2026م اصدر أ.

د.

احمد مضوي موسى، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القرار رقم (83) لسنة 2026م، أمر بموجبه الجامعات السودانية التي تعمل خارج السودان وفي مناطق النزوح بالداخل بالعودة بصورة كلية الى مقارها الأصلية التي تم لها الترخيص بموجبها، في أو قبل الأول من شهر اغسطس 2026م.

وأي مؤسسة لا تلتزم بهذا القرار خلال الفترة المذكورة سوف لن يقبل لها طلاب في دورة القبول 2026/2027م.

والشىء الأكثر اسفاً، ان هذا القرار صدر بناء على توجيهات من رئيس مجلس الوزراء، بروفيسور كامل ادريس، حسب نص القرار الذي نصه ” عملاً بأحكام قانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2021م المادة 7 – (1) (أ)، (ل) والمادة (هـ)، (ز) وبناء على توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء، بعودة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لمقارها اصدر القرار الآتي نصه: (ذكر اعلاه).

الم اقل لكم يا جماعة القلم ما بزيل بلم؟ شخصين يحملان اعلى الدرجات العلمية ويتسنمان اعلى المناصب العامة، ويصدران مثل هذا القرار الجائر المعيب وفي هذا التوقيت المميت.

يا خسارة تعليمكما وخسارة الشعب السوداني الذي صرف على تعليمكما من حر ماله.

إن قرار هذين الرجلين لم يراعي أي ظرف، سواء كان ظروف الأسر التي استطاعت بصعوبة بالغة توفيق اوضاع ابنائها وبناتها للدراسة في مقرات الجامعات البديلة في الداخل أو الخارج.

، و كذلك لم يراعي القرار ظروف الحرب التي لم تنتهي بعد بدليل المسيرات التي لا زالت تضرب العاصمة ليل نهار، وحالة الإحتقان الشديد بين القوات المشتركة والجيش ومليشياته المختلفة، والتي تشير جميع التوقعات الى قرب نشوب حرب أخرى طاحنة بينهم وبصورة اسوء من ذي قبل داخل العاصة التي يأمر سعادة الوزيرين بعودة الجامعات اليها.

البروفيسورين، رئيس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، لم يراعيا أيضا غياب ابسط الخدمات عن العاصمة من ماء وكهرباء ومواصلات، وأمن.

وكذلك لم يراعيا عدم توفر ابسط مقومات التعليم بالمقرات الرئيسية لهذه الجامعات والتي تعرضت للنهب والتدمير الشامل.

أيضا، لم يراعيا التدمير الشامل الذي لحق بجميع المنازل داخل العاصمة حيث تم نهب كل شىء فيها من اثاث وأبواب وشبابيك وسقوف المنازل، وحتى السيراميك، واسلاك الكهرباء لم تسلم من النهب.

نكرر ونقول صحيح ” القلم ما بزيل بلم.

”وفي مقابل هذه القرارات الجائرة من هذين الحرمين العلميين، انظروا الى ما قام به ذلك الرجل البدوي البسيط والذي ظلوا ينعتونه بالأمي والراعي والجاهل، ألا وهو السيد محمد حمدان دقلو، رئيس حكومة تأسيس.

بتاريخ 7 يوليو 2026م قرع السيد حميدتي الجرس كما قرع معه مجموعة من قيادات حكومة تأسيس الأجراس في 11 موقع داخل مناطق سيطرة حكومة تأسيس، ايذاناً ببدء امتحانات الشهادة الثانوية التي حرم منها آلاف الطلبة من أبناء الهامش ولمدة ثلاثة سنوات متتالية.

ان جرس السيد حميدتي الذي لم ينل من التعليم إلا الشىء اليسير، قد اثلج صدور الملايين من القوم المهمشين من الآباء والأمهات وأبنائهم الذين حرموا من ابسط حقوقهم في التعليم والمساواة مع زملائهم في مناطق سيطرة الجيش.

وقد شاهد العالم اجمع حجم السعادة التي غمرت وجوه الطلبة والطالبات الذين خنقتهم العبرات ولم يتمكنوا من التعبيرعن مدى سعادتهم بهذا القرار الذي فتح لهم نفاجاً في نفق التعليم الذي اوصده واظلمه في وجوههم الحاقدون والحاسدون الذين يتسابقون لإلحاق ابنائهم وبناتهم بأرقى الجامعات والمدارس العالمية خارج السودان.

لقد وصلت سعادة وفرحة الممتحنين واسرهم مداها للحد الذي إنفجر عددا منهم بالبكاء.

يالها من لوحة سيسجلها التاريخ في صحائف من نور، وأي نور يا جماعة؟ انه نور الأمل ونور التعليم، الذي أراد الحاقدون اطفائه فأوقدته حكومة تأسيس بفضل من الله.

طبعاً في مقابل سعادة هؤلاء الطلبة والطالبات الذين احيي في نفوسهم الأمل الذي فقدوه لأكثر من 3 سنوات، نجد ان هذا القرار قد اوغر صدور قوم حاسدين، حاقدين، عنصريين، من الذين كانوا يتمنون بألا يتعلم أي طالب من ابناء الهامش وبالا تقوم للتعليم قائمة في دارفور تحديدا والهامش بصفة عامة.

لقد استمعت الى لايف مسجل للسكران أبو رهف يتحدث فيه وقلبه يعصره اشد الألم والأسى من منظر السيد حميدتي وهو يقرع الجرس إيذاناً ببدء امتحانات الشهادة، حيث قال أبو رهف ” عليكم الله، عليكم الله، جية حميدتي امبارح في نيالا ما استفزتكم؟ اقسم بالله، اقسم بالله، انا بعاين للفيديوهات دي ما نمت زعلة كده، وقفلت تلفوني ومشيت بس قاعد اعاين للحيطة والسقف.

كما اضاف أبو السخف قائلاً ” ولسع في ناس قاعدين يقولوا والله ده ذكاء اصطناعي، وربورت (يقصد ان يقول روبوت”، لا يفرق بين كلمة Reportوتعني تقرير، وكلمة ٌRobot وتعني انسان آلي.

وحالة هذا المسخ يعيش في كندا وحصل على جوازها مؤخرا.

واختتم هذا الروبوت كلامه بتأكيد وجود حميدتي حيا حين قال “يا زول حميدتي قاعد ولافي أي يتجول، والسودان بقى عنده عملتين، ورئيسين، ابقوا طيبين).

سبحان الله هذا الروبوت هو نفس الشخص الذي كان قبل فترة سايق الناس بالخلاء ويحلف بأغلظ انواع القسم بأن حميتي مات وشبع موت وكل الذي يظهر اما الإعلام عبارة عن فبركة ذكاء اٌصطناعي “روبوت”.

طبعاً لم يكن أبو رهف هو الشخص الوحيد الذي اغتاظ من ظهور حميدتي وهو يقرع جرس إحياء الأمل.

، فهناك الكثيرين من الذين عبروا عن امتعاضهم الشديد من منظر حميدتي وطاقم حكومته وهم يقرعون اجراس بدء الإمتحانات، واكيد انكم استمعتم لبعضهم.

أيضا قد استمعت الى تسجيل للدكتورة الثائرة، الراقية الدكتور شادية عمر، وهي من الذين يقودون ثورة الوعي والإستنارة.

تقول الدكتورة في تسجيلها انها بعد ان نزلت الفيديو الذي يبرز حميدتي وهو يقرع الجرس إيذاناً ببدء امتحانات الشهادة الثانوية في مناطق سيطرة الدعم السريع، جاءتها مكالمة من شخص كان غاضبا جداً وأنبها وقال لها كيف تنزلي الفيديو ده، يعني انتي بتروجي لحميدتي، وعاوزة تقولي ان حميدتي عمل حاجة كويسة، ديل جنجويد رباطة، سرقوا ونهبوا، امتحان شهادة شنو.

وتقول الدكتورة شادية ان هذا الشخص الذي اتصل بها واحد من الذين انعم الله عليهم، حسب قولها (وانا اقول هو من الذين انعم الشيطان عليهم بمال السحت).

واضافت الدكتورة، ان هذا الشخص اول ما بدأت الحرب على طول اتخارج من السودان في نفس اليوم أو ثاني يوم، هو وعياله واسرته، ومباشرة ادخل ابنائه الكبار بجامعة مأمون حميدة في الخارج، والحق بقية ابنائه الصغار بالمدارس العالمية ولم يتغيبوا يوم واحد عن الدراسة عدى الأيام التي اغلقت فيها الجامعة لبعض الوقت.

وتضيف الدكتورة قائلة ان هؤلاء الناس عشان يثبتوا للقطيع ان حميدتي لا يصلح لأي شىء، لا ما نع لديهم من اطالة امد الحرب وتدمير مستقبل اولاد الغبش وتخريب كل شىء، وتجويع الناس وتتشريدهم، واغلاق المدارس والجامعات، وتقسيم البلد.

شخص يلحق ابنائه بالجامعات والمدارس العالمية، وبالعملة الصعبة، وفي دولة اجنبية، اكيد انه يدرك اهمية التعليم.

إذاً السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا يعيب هذا الشخص على حميدتي اتاحة الفرصة لإبناء الهامش البسطاء، لمواصلة تعليمهم؟ ان لم يكن هذا هو عين الحسد، والعنصرية، والجهوية، فبماذا يوصف هكذا سلوك؟ وامثال هذا الشخص طبعاً كثر، وجميعهم يقول لسان حالهم ” لن يدخل الجامعة الا من كان من دولة النهر أو بلبوسياً، تلك امانيهم، وحميدتي يقول لهم موتوا بغيظكم.

أيضاً هناك الكثير من الذين علقوا على فيديو الدكتورة شادية عمر بتهكم وقال هؤلاء طيب ديل حيدخلوا أي جامعة؟ بمعنى انه سوف لن يسمح لهم بدخول جامعات دولة النهر والبحر.

وهنا نقول لهؤلاء، وحسب ما رشح، بأن مقاعد هؤلاء الطلبة مضمونةسلفاً وفي اعرق الجامعات العالمية ذات الترتيب العالمي المتقدم.

وحتى هذه اللحظة هناك اكثر من 5 دولة عرضت قبول الطلبة الناجحين في جامعاتها العريقة وبقية الدول في الطريق.

وهنا لابد من انبه حكومة تأسيس بألا تقبل أي منحة من الدولة ياها واخواتها، حتى لا يعود طلبتنا الخريجين جنود لها ولمخططاتها، كما حدث للسودان الدولة الأم، حيث أن معظم الكيزان الخطرين من خريج جامعاتها.

وبعد ان قرع السيد حميدتي جرس بدء الإمتحانات، القى خطاباً استثنائياً اثنى فيه على جميع الذين قاموا بهذا العمل الجبار، وخص بالشكر السيد رئيس مجلس الوزراء محمد الحسن التعايشي، والأساتذة الأجلاء رجالا ونساءً على صبرهم وتفانيهم ومثابرتهم في العمل تطوعاً حتى اصبح هذا الحلم ممكناً.

السيد حميدتي لم ينسب شىء من هذا العمل الجبار لنفسه ابداً بل نسبه لجميع الذين وقفوا عليه وجعلوه حقيقة ماثلة امام العالم.

ليس هذا فحسب، بل تمنى للممتحنين التوفيق ووعدهم بمواصلة تعليمهم العالي كما وعد الأساتذة وعدا حسنا.

وكذلك تمنى ان تقف هذه الحرب اللعينة اليوم قبل بكرة.

يا جماعة، اقولها وبمنتهى الصراحة، ان هذا الرجل البسيط حميدتي اثبت للعالم اجمع بأنه رجل دولة بحق وحقيقة، وذلك لما يملكه من حضور وكاريزما مطلوب توفرها في رجل الدولة الحقيقي، وكذلك لإهتمامه بمصير ومستقبل الشعب السوداني وشعوره بمعاناته التي ظل يرددها ويعتذر للشعب كلما سنحت له الفرصة للحديث.

وبعد كل هذا العمل الجبار الذي قدمه هذا الرجل وفريق حكومته، يأتي بعض الغوغاء ويلوموا الناس على حبهم له، لا لشىء الا حسدا من عند انفسهم، لأن كبرائهم وقاماتهم التعليمية عجزت ان تقوم بعمل القليل مما قام به هذا الرجل البدوي البسيط.

إن ما قام به السيد حميدتي، قد وضع المسؤولين وعلى رأسهم وزيرالتعاليم العالي في حرج شديد، وحتى يحفظ السيد الوزير ماء وجهه المغسول بماء الغسيل من قراراته الجائرة، قام بإصدار قرار آخر مباشرة بعد جرس السيد حميدتي.

وكان منطوق قراره الجديد كالتالي: ” أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اهتمام وزارته بجميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي، موضحاً أنهم أمانة في عنق الوزارة، ومشدداً على الاهتمام البالغ بمستقبلهم ورعايتهم الأكاديمية وعدم تضرر أي طالب بسبب الحرب التي فرضت على البلاد “من الذي فرضها”.

ويقضي القرار أيضاً على حفظ حقوق جميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي والمنقطعين عن الدراسة وحفظ مقاعدهم واعتبارهم طلاباً مجمدين ويعاد استيعابهم في مقاعدهم في فترة أقصاها بداية العام الدراسي 2027- 2028.

كما الزام الوزيرمؤسسات التعليم العالي بما ورد في لائحة الرسوم الموحدة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2018 والتي تحدد بأن يدرس الطالب بالرسوم التي قُبل بها حتى يتخرج من دون زيادة.

ويضيف السيد الوزير ” ان هذا القرار جاء تخفيفاً للعبء عن الأسر بجعل التعليم العالي متاحاً داخل السودان.

طيب يا سعادة الوزير، طالما انت حنين كده ويهمك تخفيف العبء عن الأسرالسودانية، لماذا تغفل الأسرالمتواجدة بالخارج والتي وفقت أوضاع ابنائها وبناتها في مراكز هذه الجامعات بالخارج وبشق الأنفس؟ أما كان الأجدر بك ان تتريس وتعيد النظر في قرارعودة الجامعات لمباشرة اعمالها في مقارها بالداخل الى حين تهيؤ الجو المناسب لذلك، وعندها ستجد جميع هذه الجامعات واساتذتها وطلابها قد عادوا الى ارض الوطن بدون أي قرارات مرتجلة ومجحفة.

نسمع كلامك نصدقك ونشوف عمايلك نتعجب.

اختتم هذا المقال المطول بالقول “شتان ما بين من يغلقون منافذ التعليم في وجوه الغلابة، ومن يفتحون ابوابها الموصدة في وجوههم؟حرية، سلام، عدالة، والمدنية خيار الشعب.

لا جهوية، لا عنصرية، لا قبلية، لا حسد.

كلنا سودانيون ويضمنا وطن واحد ولايهمنا ان ننتمي لهذه القبيلة او تلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك