قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس السبت، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد مساء اليوم الأحد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، لبحث الأوضاع الإقليمية على خلفية الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الاتفاق مع إيران من المقرر أن يوقع اليوم الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز سيفتح أمام جميع السفن فور توقيعه.
وقال ترامب في منشور على منصته" تروث سوشال" إنّ الاتفاق الجديد يشكّل" حاجزاً أمام امتلاك سلاح نووي" على عكس الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضافت الصحيفة أنّ نتنياهو" قرر عقد اجتماع للكابنيت عند الساعة 19: 30 الأحد (بتوقيت القدس المحتلة) لبحث التطورات المرتبطة بالتفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران وانعكاساتها على الساحة الإقليمية".
ويأتي قرار عقد الاجتماع تزامناً مع أنباء وردت في وسائل إعلام عبرية، من بينها هيئة البث الرسمية، أفادت بأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور توجيهات من المستوى السياسي بوقف التوغل البري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، في ظل الاتفاق الآخذ بالتبلور بين الولايات المتحدة وإيران.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي" لن ينسحب من الشريط الأمني الذي أقامه في جنوب لبنان في إطار التفاهمات المرتقبة".
وأكدت أن" هذه القضية ستُناقش مع الجانب اللبناني خلال محادثات مباشرة متوقعة في الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع ونصف".
وبحسب الهيئة، " تستعد إسرائيل أيضاً لتقليص هجماتها في عمق الأراضي اللبنانية لتجنب الإضرار بالاتفاق المرتقب، فيما تواصل قواتها عملياتها العسكرية بصورة أكثر تركيزاً في مناطق الجنوب".
والجمعة، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ الاتفاق الوشيك مع الولايات المتحدة يشمل إنهاء الحرب في لبنان.
وأكد في مقابلة مع قناة الخبر الإيرانية أن المفاوضات بلغت مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن إنجاز الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى.
وقال: " لن نترك حزب الله وحيداً"، وشدد على أنّ" إنهاء الحرب في جميع الجبهات يعني انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية، وهذا ما أبلغناه للأطراف الأخرى".
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك