القدس العربي - أسوأ أفضل مونديال في التاريخ! روسيا اليوم - الشرطة المكسيكية تحقق في واقعة العثور على جثة خارج مقر تدريبات منتخب إيران القدس العربي - سلام وشيك أم حروب متعاقبة؟ القدس العربي - إيلون ماسك الترليونير التلفزيون العربي - مراسم توقيع غير معتادة.. ماذا نعرف عن الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - معضلة الرقم "1" في إسبانيا.. من يحمي عرين "لا روخا"؟ روسيا اليوم - هيغسيث يؤكد صواب طرد شركة "أنثروبيك" من وزارة الحرب الأمريكية وكالة شينخوا الصينية - رئيس منغوليا يلتقي وزير الخارجية الصيني روسيا اليوم - التدفقات على الحدود الأوروبية تواصل الانحسار حتى شهر مايو بدعم دول المغادرة وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: أحفاد النكبة في غزة.. من ذاكرة اللجوء إلى معايشة النزوح من جديد
عامة

انتهى عصر المرشدين.. مساعد وزير الداخلية الأسبق: تجنيد الخارجين عن القانون أصبح ضربًا من الماضي

الطريق
الطريق منذ ساعتين

قال اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الحقائق الاستراتيجية لوزارة الداخلية المصرية تؤكد أن فكرة تجنيد الخارجين عن القانون باتت ضربًا من الماضي ولا تنطبق على الواقع الحالي بأي صلة؛ م...

قال اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الحقائق الاستراتيجية لوزارة الداخلية المصرية تؤكد أن فكرة تجنيد الخارجين عن القانون باتت ضربًا من الماضي ولا تنطبق على الواقع الحالي بأي صلة؛ موضحًا أن المنظومة الأمنية لم تعد بحاجة إلى مصادر تقليدية مشبوهة، خاصة بعد الطفرة التكنولوجية التي شهدتها البلاد.

وأوضح اللواء رأفت الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج" فوكس"، المذاع على قناة" الشمس"، أنه يبرز هنا دور مركز المعلومات الأمنية الذي افتتحه رئيس الجمهورية، والذي تحولت من خلاله محافظات مصر إلى بؤرة تحت السيطرة الأمنية على مدار 24 ساعة عبر شبكات كاميرات مراقبة متطورة تغطي الشوارع والميادين الرئيسية، فضلا عن تقنيات رصد ومتابعة حديثة تمتلك قدرات فائقة على التتبع اللحظي، علاوة على إشراك المواطن عبر الخدمات الرقمية الإخبارية، والتي تتيح للمواطنين إرسال المخالفات والجرائم فورًا، مما يسفر عن ضبط المتهمين في التو واللحظة متلبسين بنفس ملابسهم.

ولفت إلى أنه بالعودة إلى العمل الأمني تاريخيًا، لم تكن الوزارة تعتمد على المسجلين، بل امتلكت دائمًا قاعدتها العريضة والمنظمة من رجالاتها؛ بدءًا من الشرطة السريين، القوات النظامية، الملاحظين، وصولاً إلى العمد والمشايخ والغفر في القرى والربوع، وهي شبكة محكمة قادرة على جمع المعلومات وتدقيقها، معقبًا: " الأمن لا ينساق وراء أي معلومة مرسلة دون تيقن؛ فقد تكون كيدية أو تضليلية لتحقيق مآرب خاصة، والعقيدة الأمنية توجب التحرّي الدقيق لإثبات الإدانة قبل اتخاذ أي إجراء".

وأشار إلى أن إجراءات الضبط القضائي في مصر تسير وفق منظومة قانونية ودستورية حاسمة تضمن سلامة القضية؛ بداية من التحريات الميدانية والتأكد من صحة المعلومات وجدية الاتهامات، فضلا عن تقنين الإجراءات واستصدار إذن رسمي ومسبق من النيابة العامة، علاوة على المواجهة والضبط ومداهمة وكر المتهم بقوة أمنية ومواجهته بالإذن القانوني والمضبوطات في محل سكنه أو ملحقاته، إضافة إلى التحقيق الفوري والانتقال الفوري للنيابة العامة لمعاينة الأحراز واستجواب المتهم، مما يعكس عراقة الضمانات القضائية في مصر.

وأكد أنه لا تقتصر كفاءة الأمن المصري على الداخل فحسب، بل تمتد لتنال تقييمات عالمية متقدمة؛ حيث تصنف المنصات الرسمية لوزارة الداخلية المصرية كواحدة من أعلى الصفحات تأثيراً وتفاعلاً في الأداء الحكومي على مستوى العالم بعد صفحة البيت الأبيض الأمريكي، موضحًا أن هذا التطور يُعيد إلى الأذهان الإشادة التاريخية لأكبر رؤساء العالم خلال قمة المناخ بشرم الشيخ، حينما أثنى على الأداء الأمني المصري، مؤكدًا أنه يفوق ولايات أمريكية عديدة، حيث يتحرك المواطن والزائر ليلاً ونهاراً في أمن تام، لتظل مصر دائماً واحة للأمان بفضل يقظة وتطوير مؤسساتها الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك