أبرمت ترينيداد وتوباغو الجمعة، اتفاق مع شركة شل لاستكشاف الغاز وتطويره، ما يتيح لعملاق النفط البريطاني تصدير الغاز الطبيعي المستخرج من حقل لوران في فنزويلا إلى الجزيرة الكاريبية لمعالجته، وفق ما أعلن وزير الطاقة الترينيدادي رودال مونيلال.
ويأتي الإعلان عن الاتفاق بين" شل" وترينيداد وتوباغو، بعد أيام من منح فنزويلا شركة شل ترخيصا لاستكشاف الغاز وتصديره بموجب قانون جديد للموارد الهيدروكربونية يخفف من دور الدولة في قطاع النفط.
وأبلغ مونيلال لجنة برلمانية أن شل ستتمكن من تصدير كامل إنتاج المرحلة الأولى لتطوير حقل لوران من الغاز الطبيعي، إلى ترينيداد وتوباغو لمعالجته في محطة بيتشفيلد.
ويحتوي الحقل، في مرحلته الأولى، على 48,14 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المخصص للتصدير.
وأكد مونيلال أن الاتفاق مع شل الذي لا يزال يحتاج إلى موافقة حكومته، سيكون له" تأثير كبير على قطاع الطاقة لدينا وعلى اقتصاد ترينيداد وتوباغو".
واعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الخميس، أن منح الحقل لشركة شل سيتيح لفنزويلا" اتخاذ خطوة مهمة جدا إلى الأمام في مسارها لتطوير قطاع الغاز الطبيعي، وكذلك لتعزيز مكانتها كدولة مصدرة للغاز".
وفي العام 2023، وقعت فنزويلا وترينيداد وتوباغو اتفاقا مع شركة شل لإنتاج وتصدير الغاز من حقل آخر، وهو حقل دراغون الذي يحتوي على 120 مليار متر مكعب من الغاز وكان يعمل بشكل متقطع خلال الحظر النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة على فنزويلا عام 2019.
وأبرمت رودريغيز التي تولت السلطة في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو في كانون الثاني، اتفاقيات مع العديد من شركات النفط العالمية، بما في ذلك" بي بي" البريطانية وريبسول الإسبانية.
ويحتوي حقل لوران على سبعة مكامن للغاز الطبيعي، ستة منها عابرة للحدود البحرية مع ترينيداد وتوباغو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك