قناة التليفزيون العربي - ساعات أخيرة قد تحدد مصير الحرب.. إيران وأميركا أمام عد تنازلي لحسم نهاية المواجهة القدس العربي - أسوأ أفضل مونديال في التاريخ! روسيا اليوم - الشرطة المكسيكية تحقق في واقعة العثور على جثة خارج مقر تدريبات منتخب إيران القدس العربي - سلام وشيك أم حروب متعاقبة؟ القدس العربي - إيلون ماسك الترليونير التلفزيون العربي - مراسم توقيع غير معتادة.. ماذا نعرف عن الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - معضلة الرقم "1" في إسبانيا.. من يحمي عرين "لا روخا"؟ روسيا اليوم - هيغسيث يؤكد صواب طرد شركة "أنثروبيك" من وزارة الحرب الأمريكية وكالة شينخوا الصينية - رئيس منغوليا يلتقي وزير الخارجية الصيني روسيا اليوم - التدفقات على الحدود الأوروبية تواصل الانحسار حتى شهر مايو بدعم دول المغادرة
عامة

لقجع يرفع "المال" عن طاولة الأسود: ما الذي يمكن أن أقدمه لحكيمي أو دياز؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 ساعة

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل والدلالات، وقبيل تدشين المنتخب الوطني المغربي لمشواره في نهائيات كأس العالم، اختار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إزاحة لغة المال والتعويضات جانبا...

في توقيت يحمل الكثير من الرسائل والدلالات، وقبيل تدشين المنتخب الوطني المغربي لمشواره في نهائيات كأس العالم، اختار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إزاحة لغة المال والتعويضات جانباً، ليضع" المشروع الرياضي والروح الوطنية" كمعيار وحيد وأوحد لتمثيل قميص" أسود الأطلس".

وجاءت تصريحات لقجع الحازمة خلال استضافته في بودكاست" مغارب" عبر منصة" أثير"، حيث قطع الشك باليقين بشأن ما يروج حول الحوافز المادية، مؤكداً أن النقاش داخل أسوار المنتخب الوطني لا يتطرق بتاتاً للمنح أو التعويضات المالية الخاصة بالمشاركة المونديالية.

وأوضح رئيس الجامعة أن المجموعة الحالية التي تمثل المغرب تتحرك بمنطق مغاير تماماً للحسابات المادية الكلاسيكية، مشدداً على أن التركيز الكلي للاعبين والطاقم التقني ينصب على الأداء الفني والمسار الرياضي داخل البطولة لتحقيق تطلعات الجماهير المغربية.

وفي سياق تفنيده لمنطق" الإغراءات المادية"، طرح لقجع سؤالاً استنكارياً مباشراً يعكس واقع الفوارق الشاسعة بين ميزانيات المنتخبات والرواتب الفلكية للأندية الأوروبية، قائلاً: " ما هو الإغراء المادي الذي يمكن أن أقدمه لحكيمي أو دياز؟ ".

وتأتي إشارة لقجع لتؤكد أن نجوم المنتخب الوطني الذين ينشطون في أعلى المستويات الأوروبية باتوا خارج منطق" التحفيز المالي" التقليدي؛ إذ لا يمكن للمنح الوطنية أن تنافس الأرقام التي يتقاضونها في كبريات الدوريات العالمية.

وبناءً على ذلك، فإن قرار اختيار اللعب للمنتخب المغربي بات يحسم بركيزتين أساسيتين: المشروع الرياضي الطموح وعمق الانتماء للوطن.

بهذه التصريحات، يسعى جهاز الكرة في المغرب إلى تحصين محيط" الأسود" من أي تشويش جانبي، وتوجيه كل الطاقات نحو المستطيل الأخضر، في تظاهرة عالمية يطمح فيها المغاربة إلى تكرار وإغناء ملحمة التوهج الرياضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك