سكاي نيوز عربية - صيباري يدخل التاريخ..أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال إيلاف - انتشال جثة «سبايدرمان اليمن» من «حرضة دمت».. من وصل إليه وكيف جرت العملية؟ وكالة شينخوا الصينية - معرض الصين وجنوب آسيا العاشر سكاي نيوز عربية - اليماحي يستنكر المزاعم المضللة التي تستهدف الإمارات وقطر Euronews عــربي - تصاعد الغضب الشعبي في ألبانيا: متظاهرون يهدمون أسوار مشروع سياحي فاخر على ساحل الأدرياتيكي سكاي نيوز عربية - ترامب يحدد موعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب سكاي نيوز عربية - سي إن إن: توقيع اتفاق أميركا وإيران إلكترونيا لأسباب لوجستية قناة القاهرة الإخبارية - من التصعيد إلى التفاوض.. ماذا حققت واشنطن من حرب إيران؟ إعلام العرب - الشرع ينفي “شائعات” التدخل في لبنان ويؤجل بحث ترسيم الحدود معه وكالة شينخوا الصينية - انتشال جثة متسلق يمني غـداة سقوطه في فوهة بركانية في محافظة الضالع
عامة

سياسة القوة العسكرية هل نجحت مع إيران!

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

يترقب العالم توقيع الاتفاق أو التفاهم بين أمريكا وإيران، ويبدو أن سياسة ترامب وهي باختصار المفاوضات مع الإيرانيين تحت صوت الضربات العسكرية قد نجح في مسعاه، رغم التصريحات من الجانب الإيراني بأنهم قد ان...

يترقب العالم توقيع الاتفاق أو التفاهم بين أمريكا وإيران، ويبدو أن سياسة ترامب وهي باختصار المفاوضات مع الإيرانيين تحت صوت الضربات العسكرية قد نجح في مسعاه، رغم التصريحات من الجانب الإيراني بأنهم قد انتصروا ويستعدون للاحتفالات بهذا النصر، المشكلة مع الرئيس ترامب أنه لا يؤمن بسياسة الصمت بل عكسها، وهو ما جعل موقف طهران محرجاً في الإقليم وفي الداخل، على الجانب الآخر هناك تصريحات ومكالمات نارية بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي فيه حدة وتهديد وإصدار أوامر ترامبية لحكومة نتنياهو بإيقاف الهجمات العسكرية المتبادلة مع ايران قبل أيام، وكما ذكر الرئيس ترامب، أنها تهدد الاتفاق الوشيك مع إيران والذي كان قريب المنال في غضون يومين أو ثلاثة، وهذه عبارات يرددها ترامب كثيراً منذ بداية هذه الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، المفارقة العجيبة في الاشتباك بين تل أبيب وطهران قبل أسبوع أن من بدأ بهذه الضربات العسكرية هي إيران وهذا تطور لافت في هذه المواجهة العسكرية، وأرجعتها إيران بسبب الهجمات الإسرائيلية العنيفة على الضاحية الجنوبية في بيروت مقر حزب الله، الغرابة أن من المطالب الأمريكية وحلفائها من إيران لإنهاء الحرب ومن ضمن تلك الشروط هو إيقاف الدعم للأذرع الإيرانية في المنطقة العربية ويأتي على رأسها حزب الله، وتأتي هذه الضربة الإيرانية لإسرائيل لتقلب المعادلة المعتادة وهي انتظار طهران للدعم من أذرعها الطائفية من توحيد الجبهات في حال الهجوم على إيران، الآن إيران تتدخل بضربة عسكرية للدفاع عن جوهرة حلفائها وهو حزب الله، ترامب أصدر الأوامر للطرفين بإيقاف تلك المناوشات وشكك البعض بانصياع الجانب الإيراني للأمر الأمريكي الترامبي، ولكن يبدو أن الكثيرين مخطئون، فقد انصاعت إيران وحرسها الثوري بسرعة لافتة لتنفيذ الأمر الرئاسي الأمريكي، وحاول نتنياهو أن يتلكأ ولكن مع هذا الرئيس الأمريكي الذي يستخدم الإعلام وموقعه الإخباري في الضغط السياسي على حلفائه وفي مقدمتهم إسرائيل.

هل الغضب من قبل إدارة الرئيس ترامب على مثل هذه المناوشات بين إيران وإسرائيل هو يعكس الضغوط التي تعيشها الإدارة الأمريكية في الداخل الأمريكي من قبل الحزب الديمقراطي وبعض وسائل الإعلام المحسوبة على التيارات الليبرالية اليسارية، والتي بدأت تنسج سردية مماثلة لتورط أمريكا في الحرب الفيتنامية، وما آلت إليه من انكسار وهزيمة لبلادهم أو من التجربة الأمريكية في أفغانستان والتي يردد ترامب الموقف المشين في الطريقة التي تم فيها الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بطريقة تتسم بالفوضى مخلفة أعداداً مهولة من كميات السلاح، عامل يضغط على الرئيس ترامب وهو استضافة أمريكا مع كندا والمكسيك لبطولة كأس العالم لكرة القدم، فشكل أمريكا سيكون قبيحاً أمام العالم أن تدخل حرباً أثناء استضافة هذه الفعالية الرياضية والذي يعتبر هدفها الأسمي هو التنافس الشريف والصداقة والإخاء بين شعوب الأرض، قد تكون الإدارة الامريكية هي من تماطل وتؤخر النهايات والاتفاقيات بين الجانبين حتى انتهاء هذه الفعالية الرياضية العالمية.

قدر الرئيس ترامب أن عامل الوقت في صراعه مع إيران ليس في صالحه لهذه العوامل، مقابل الجانب الإيراني الذي لا يهتم أصلاً بعامل الوقت بل إنه يستغله أفضل استغلال، خاصة أن الداخل الإيراني لا يمكنه التحرك في ظل حرب خارجية تشن على بلاده، البعض يرى أن الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل ليس دليل قوة بل يعكس حالة انهيار للمنظومة الاقتصادية الإيرانية خاصة مع الحصار الاقتصادي الخانق على البلاد من قبل البوارج الأمريكية، استماتة طهران على الحصول على بعض أصولها المليارية قد يعكس الوضع الاقتصادي المتأزم في الداخل الإيراني وهذا ما يخشاه النظام، وليس ضربات عسكرية أمريكية - إسرائيلية بدون تدخل قوات برية، ولنا في فترة الحصار العراقي قبل سقوط نظام صدام عبرة في ذلك.

فالشعوب هي من يدفع ثمن الحصار الاقتصادي ولكنه لا يسقط الأنظمة القائمة أصلاً على أيدولوجيات تجهز وتعد نفسها لمثل هذه الحروب والصراعات العسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك