أعلن محمد صلاح (33 عاماً)، في مارس/ آذار الماضي، مغادرته نادي ليفربول لاعباً حراً، بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات، تُوّج خلالها بلقبين في الدوري الإنكليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنكليزي، وكأسين للرابطة، ودوري أبطال أوروبا 2019.
إلا أن الجناح عانى من موسم مُحبط مع الريدز، ليتهم إدارة النادي بـ" التخلي عنه"، وأكد أنه لا تربطه أي علاقة بالمدرب آرني سلوت.
وفي تطور لافت، وبحسب تقرير صحيفة ذا صن اللندنية، أمس السبت، فقد فاجأ زميل صلاح في المنتخب المصري، أحمد الشناوي، الجميع بتصريح جديد في هذه القضية.
وبيّن الشناوي (35 عاماً) أن نجم روما السابق قد يبقى في ليفربول رغم وداعه للفريق قبل ثلاثة أشهر.
وأضاف حارس مرمى بيراميدز، في تصريحات نقلها المصدر نفسه، أن صلاح" لا يعلم شيئاً" عن مستقبله، وأن فكرة مغادرة ليفربول بعد كل تلك السنوات أثرت فيه بشدة، وقال الشناوي: " أثرت فكرة مغادرة ليفربول في محمد صلاح نفسياً، لكن الوضع قد يتغير ويبقى مع الفريق، حتى إنه أخبرني أنه لا يعلم شيئاً عن مستقبله حتى الآن".
وغيّر رحيل سلوت ووصول أندوني إيراولا مدرباً جديداً من وضع ليفربول، موقف المصري ربما، إذ من جهته، اعترف صلاح أخيراً بأنه لن يتخذ أي قرارات نهائية قبل انتهاء مشاركة مصر في كأس العالم، وقال النجم المصري: " ما زلت أتابع الوضع، لدي متسع من الوقت الآن، سأشارك في كأس العالم، وبعدها سيتضح كل شيء، لكن إن سنحت لي فرصة جيدة، فسأقرر، وإن لم تسنح، فسأتخذ قراري بعد كأس العالم".
وانضم صلاح إلى ليفربول قادماً من روما عام 2017، وحقق إنجازاً مذهلاً بتسجيله 257 هدفاً وصناعته 123 هدفاً في 442 مباراة، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنكليزي الممتاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك