تقدمت امرأتان بشكويَين جديدتَين تتهمان المغني الفرنسي باتريك برويل بالاعتداء الجنسي، وفق ما أفاد به مدعون عامون ومحامية، السبت، في أحدث الاتهامات الموجهة إليه والتي تخضع للتحقيق.
وينفي برويل، البالغ من العمر 67 عاماً، والذي يضم سجله العديد من الألبومات الأكثر مبيعاً، إلى جانب مشاركته في عشرات الأفلام، ارتكاب أي مخالفة.
وكان قد كتب في منشور على منصات التواصل الشهر الماضي: " لم أُجبر امرأة يوماً، ولم أقم بتخدير أي شخص أو التلاعب به أو السعي إلى إخضاعه"، كما أوضح محاموه في بيان أنه" سيجيب عن جميع أسئلة المحققين وسيقدم كل الأدلة اللازمة لإثبات براءته".
وأصبح برويل أحدث شخصية فرنسية شهيرة تواجه تحقيقاً في أعقاب حركة" مي تو" (MeToo)، وذلك بعد الحكم على جيرار ديبارديو العام الماضي بالسجن 18 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين أثناء تصوير أحد الأفلام.
وفي الشكويين الأخيرتين اللتين قُدمتا الجمعة، تتهم المرأة الأولى برويل بمحاولة اغتصابها خلال مهرجان سينمائي في جزيرة لا ريونيون الفرنسية عام 2007، وفقاً لما ذكرته النيابة العامة في ضاحية نانتير الباريسية والمحامية جايد دوسيلان.
وتزعم المرأة الثانية أنه اغتصبها عام 2012، بحسب المصادر نفسها.
وتراكمت الشكاوى ضد برويل خلال السنوات الماضية، ويعود بعضها إلى تسعينيّات القرن الماضي.
ووجّه إليه قضاة التحقيق، الأربعاء، اتهامات بالاغتصاب والشروع في الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي في أربع قضايا، ثلاث منها تتعلق بوقائع يُشتبه في حدوثها في فرنسا، وواحدة في بلجيكا.
كما أفادوا بأنه سيخضع للتحقيق من دون توجيه اتهامات في أربع قضايا أخرى، من بينها قضيتان تتعلقان بشبهات اغتصاب.
واعتبرت قضية تاسعة قديمةً جداً بحيث لا يمكن إجراء ملاحقة قانونية بشأنها.
واتهمته 13 امرأة أخرى بالاغتصاب والاعتداء الجنسي خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1992 و2008، لكن النيابة العامة لم تحسم بعد ما إذا كانت هذه القضايا قد سقطت بالتقادم.
ومن المحتمل أن تُرفع ضده قريباً ثلاث شكاوى جديدة أخرى، اثنتان بتهمة الاغتصاب وواحدة بتهمة الشروع في الاغتصاب.
ويخضع برويل لإشراف قضائي، ما يعني أنه ممنوع من مغادرة الأراضي الفرنسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك