عادت شابة صينية إلى أحضان عائلتها بعد غياب استمر 22 عاماً، في واحدة من أغرب قصص الفقدان واللقاء، بعدما أدى حادث بسيط في طفولتها إلى اختفائها لعقود طويلة.
وتعود القصة إلى عام 2004 عندما كانت الطفلة ليو شيوهونغ، البالغة آنذاك تسع سنوات، تلعب في منزل إحدى صديقاتها، قبل أن تسقط من يدها زجاجة وتتحطم على الأرض.
وخوفاً من تعرضها للتوبيخ أو العقاب، قررت الهرب من المنزل، لتضيع لاحقاً في أحد الأسواق وتختفي تماماً عن عائلتها.
وعاشت الفتاة خلال السنوات التالية لدى رجل عثر عليها وتكفل برعايتها، بينما واصلت أسرتها رحلة بحث طويلة انتهت بالفشل لسنوات عديدة.
وبعد أكثر من عقدين، نجحت جهود أمنية ومبادرات تطوعية في تحديد هويتها ولمّ شملها مع والديها.
وشهد اللقاء لحظات مؤثرة امتزجت فيها دموع الفرح والندم، حيث اعتذرت الأم لابنتها عن الخوف الذي دفعها إلى الهرب، فيما أعربت الابنة بدورها عن أسفها لما سببته من معاناة لعائلتها طوال تلك السنوات.
وأثارت القصة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط نقاشات حول أساليب التربية وتأثير الخوف والعقاب على الأطفال، بعد أن أدى حادث بسيط إلى فراق استمر أكثر من عقدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك