قناة التليفزيون العربي - تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت قناة القاهرة الإخبارية - استهداف الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت.. وإعلام إسرائيلي: الغارة استهدفت مسؤول بحزب الله الجزيرة نت - تفكيك شبكة مخدرات دولية بتعاون استخباراتي بين سوريا والعراق قناه الحدث - مصادر الحدث: إحالة "القرض الحسن" التابعة لحزب الله إلى النيابة في لبنان الجزيرة نت - حرب الجواسيس تمتد أونلاين.. تايوان تفتح منصة للصينيين الساخطين العربي الجديد - انقسام في إيران حول الاتفاق مع واشنطن Euronews عــربي - الرئيس الروماني يكلّف أدريان فيستيا برئاسة الحكومة الجزيرة نت - قفص قتالي و60 مليون دولار من أجل "رقم لا يحبه" ترمب وكالة الأناضول - غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية بضاحية بيروت وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام إيراني: وفد قطري يزور طهران لبحث المستجدات الدبلوماسية لإنهاء الحرب
عامة

"ليس خطأً".. عائلة تطالب بالعدالة بعد مقتل رضيع بعمر 7 أشهر على يد جندي إسرائيلي

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

(CNN)-- كان فهد أبو هيكل يقود سيارته مع عائلته في مدينة الخليل بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، عندما لمح فجأة مجموعة من الجنود الإسرائيليين على الطريق.بدأ في إبطاء السيارة، لكن مع توقفه، رفع أحد الجن...

(CNN)-- كان فهد أبو هيكل يقود سيارته مع عائلته في مدينة الخليل بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، عندما لمح فجأة مجموعة من الجنود الإسرائيليين على الطريق.

بدأ في إبطاء السيارة، لكن مع توقفه، رفع أحد الجنود بندقيته وأطلق النار.

اخترقت رصاصة غطاء محرك السيارة، بينما اخترقت أخرى الزجاج الأمامي، ومرت بجانب المقود وأصابت أحد أصابعه، قبل أن تصيب طفله الرضيع سام، وعمره 7 أشهر، في رأسه.

يُعد سام أبو هيكل الطفل الثالث عشر الذي يُقتل على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حتى الآن هذا العام، وفقاً لمنظمة" بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، التي وثّقت مقتل 236 طفلاً في المنطقة على يد القوات الإسرائيلية منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفق ما أظهره فيديو للحظات ما بعد الحادث، يظهر فهد وهو يحمل طفله الملطخ بالدماء، واضعاً يده على رأسه في محاولة يائسة لوقف النزيف، بينما كانت صرخات الأم والجدة تتعالى في الخلفية، قبل أن يهرع به إلى سيارة مارة.

وقال فهد في مقابلة مع شبكة CNN بعد أيام من الحادث: " كنت فقط… أردت أن أخرج وأحمله إلى المستشفى.

لكن عندما رأيت هذه الإصابة، لا أمل.

لا أمل على الإطلاق".

وقالت والدة الطفل، دانيا: " حاولوا إنقاذه، أعطوه وحدات دم، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء لإنقاذه.

لم يكن بالإمكان فعل شيء".

بعد ساعات، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً يعترف فيه بحادثة إطلاق النار التي وقعت في الخامس من يونيو/حزيران، وزعم أن جنوده" رأوا مركبة تتسارع نحوهم"، وأن جندياً من الجيش الإسرائيلي" رد بإطلاق رصاصات متفرقة باتجاه المركبة".

لكن فيديو جديد حصلت عليه منظمة" بتسيلم" وشاركته مع CNN يقدم رواية مختلفة، إذ يُظهر أن السيارة لم تكن تندفع، بل كانت تبطئ وتتوقف عند اقترابها من الجنود.

ويظهر الفيديو دون صوت، لكن الشخص الذي صوّره قال لـ" بتسيلم" إن الجندي أطلق النار لحظة توقف السيارة.

كما أكد فهد ووالدة الطفل، عند مراجعة الفيديو مع CNN، تحديد اللحظة نفسها لإطلاق النار.

وأكد الثلاثة أيضاً أنهم تعرفوا على الجندي نفسه الذي أطلق النار، والذي كان يقف في منتصف الطريق على بعد نحو 30 قدماً فقط من السيارة.

وقالت جدة الطفل، فيريال: " كنا نتوقع أن يقولوا لنا: اخرجوا، ارجعوا، يجب أن تعودوا، أو يطلقوا النار في الهواء لنعود… لكنهم لم يفعلوا شيئاً.

فقط أطلقوا النار عليه".

ويُظهر الفيديو الجندي بعد إطلاق الرصاصة القاتلة وهو يعود مبتعداً عن السيارة.

وقال شهود إن أيّاً من الجنود الموجودين لم يقدم مساعدة طبية.

وعند سؤال الجيش الإسرائيلي عن الحادث، قال إنه فتح تحقيقاً في إطلاق النار.

وقامت CNN بجولة في الشارع الذي وقع فيه الحادث، وحددت عدة كاميرات مراقبة، لكنها لم تتمكن من الحصول على تسجيلات إضافية.

وقال سكان وأصحاب محال إن القوات الإسرائيلية عادت لاحقاً إلى المنطقة وصادرت جميع تسجيلات كاميرات المراقبة.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق لشبكة CNN، مكتفياً بالقول إن هناك تحقيقاً جارياً.

ورغم أن التحقيقات العسكرية الإسرائيلية نادراً ما تُسفر عن إجراءات تأديبية، فضلاً عن توجيه اتهامات جنائية، إلا أن فهد يتعاون مع جهات التحقيق، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق العدالة لابنه.

وأضاف: " عندما ترى شيئاً أمامك وتُصوّب نحوه وتُطلق النار عليه، فليس ذلك خطأً.

لقد أطلق النار بقصد القتل".

وفي سرادق العزاء في بيت لحم، توافد الأصدقاء والأقارب لمواساة العائلة المنكوبة.

كانت والدة سام، مستلقية على سرير في زاوية الغرفة، وهي أيضاً تتعافى من جراحها المؤلمة، فقد اخترقت الرصاصة التي قتلت ابنها وجهها أيضاً، ودخلت خدها الأيمن وخرجت من خلف أذنها.

ولا تزال شظايا مستقرة في صدرها، قريبة جداً من قلبها لدرجة أن الأطباء فضّلوا عدم إزالتها جراحياً.

وقالت: " كنت أرضعه.

والآن صدري يؤلمني".

وأضافت أن الألم يجبرها على شفط الحليب يومياً، في تذكير دائم بما فقدته: " في كل مرة أستخدم المضخة، أبدأ بالبكاء".

وكان سام الطفل الوحيد لدانيا، وقال جده نضال سلامة إنه جدّ لسبعة أحفاد، أصبحوا الآن ستة.

وبعد أيام من مقتل ابنها، عبّرت دانيا عن غضبها إلى جانب حزنها العميق؛ غضب من مقتله، وغضب من قلة المحاسبة، وغضب من أن العالم لا يبدو أنه يسمع الألم الفلسطيني.

وقالت إنها تريد أن يشعر الجندي الذي قتل طفلها بما تشعر به هي من ألم الفقد.

وأضافت: " يجب أن يُعاقب.

لا يجب أن يفلت من العقاب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك