قناة التليفزيون العربي - تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت قناة القاهرة الإخبارية - استهداف الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت.. وإعلام إسرائيلي: الغارة استهدفت مسؤول بحزب الله الجزيرة نت - تفكيك شبكة مخدرات دولية بتعاون استخباراتي بين سوريا والعراق قناه الحدث - مصادر الحدث: إحالة "القرض الحسن" التابعة لحزب الله إلى النيابة في لبنان الجزيرة نت - حرب الجواسيس تمتد أونلاين.. تايوان تفتح منصة للصينيين الساخطين العربي الجديد - انقسام في إيران حول الاتفاق مع واشنطن Euronews عــربي - الرئيس الروماني يكلّف أدريان فيستيا برئاسة الحكومة الجزيرة نت - قفص قتالي و60 مليون دولار من أجل "رقم لا يحبه" ترمب وكالة الأناضول - غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية بضاحية بيروت وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام إيراني: وفد قطري يزور طهران لبحث المستجدات الدبلوماسية لإنهاء الحرب
عامة

هذا بديهي.. جدعون ليفي: "الإرهاب اليهودي" هو الوجه الآخر للاحتلال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي بدأ، ببطء شديد، يواجه حقيقة ظل يتجاهلها لعقود، وهي أن ما يُسمى اليوم بـ" الإرهاب اليهودي" فيويعتبر ليفي أن الإسرائيليين فضلوا لعقود استخدام تسم...

يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي أن المجتمع الإسرائيلي بدأ، ببطء شديد، يواجه حقيقة ظل يتجاهلها لعقود، وهي أن ما يُسمى اليوم بـ" الإرهاب اليهودي" فيويعتبر ليفي أن الإسرائيليين فضلوا لعقود استخدام تسميات مختلفة لما يقترفون بحق الفلسطينيين لتجنب مواجهة الحقيقة، لأنهم -على حد قوله-" اعتادوا الكذب على أنفسهم والعيش في حالة إنكار".

list 1 of 2نيويورك تايمز: أمريكا تواجه إيران أكثر استعدادا لتحمل الضغوطlist 2 of 2مواليد 1946.

كيف غيّر هؤلاء الرؤساء الثلاثة وجه أمريكا؟ويشير ليفي إلى أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بدأت أخيرا تظهر اهتماما بما يجري في الضفة الغربية، بعد سنوات من التركيز شبه الحصري على هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ويستشهد ليفي بحادثة مقتل الرضيع الفلسطيني سام فهد أبو هيكل (7 أشهر)، قائلا إن الطفل نجح في اختراق الوعي الإسرائيلي حيث فشل آلاف الأطفال القتلى في غزة.

ويكتب: " سام نجح حيث فشل ألف طفل قتيل في غزة قبله"، معتبرا أن امتلاكه وجها معروفا وعائلة يمكن التعرف إليها جعل قصته أكثر حضورا لدى الجمهور الإسرائيلي.

< p>وبحسب الكاتب، فإن مجرد وصول هذه القصة إلى الرأي العام الإسرائيلي كشف حقيقة يتجنب المجتمع مواجهتها، وهي أن" جنودا يهودا يقتلون أطفالا فلسطينيين أثناء ساعات عملهم ثم يغادرون المكان من دون تقديم أي إسعافات".

وينتقد الكاتب ما يصفه باستمرار دعم الدولة والجيش للمتورطين في هذه الحوادث، من دون اعتذار أو إبداء ندم.

ويذهب ليفي إلى أن الحروب المتواصلة التي خاضتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة كان يفترض أن تدفع الإسرائيليين إلى مراجعة قناعاتهم الراسخة، لكنه يرى أن غزة بقيت بالنسبة لكثيرين" بعيدة عن العين بعيدة عن القلب".

ومع ذلك، يعتقد الكاتب أن عنف المستوطنين المتدينين بات يخلق شقوقا في جدار الإنكار، وربما يدفع الإسرائيليين إلى مواجهة الواقع الذي حاولوا تجاهله.

ويبرز في آخر مقاله أن إسرائيل عاشت 6 عقود وهي تنكر وجود الاحتلال أو نظام الفصل العنصري أو الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

ويضيف: " 60 عاما من الإنكار لم تنته بين ليلة وضحاها، لكن الأسابيع الأخيرة أظهرت أن الشقوق الأولى بدأت تتشكل".

ويرى أن الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى نحو معالجتها، قبل أن ينهي مقاله كما بدأه بالعبارة التي تلخص فكرته الأساسية: " يسرني التعرف إليكم، اسمي الاحتلال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك