حققت مجلة البحوث الهندسية الصادرة عن جامعة السُّلطان قابوس ارتفع في مؤشر (CiteScore) الخاص بالمجلة إلى 1.
5، مع ارتفاع ترتيبها إلى المستوى الثالث (Q3) في مجال الهندسة العامة، متقدّمةً بـ 15 مرتبة مقارنة بالعام الماضي.
ويعكس الإنجاز تنامي تأثير المجلة العلمي وتعزيز حضورها في منظومة النشر العلمي الدولي، حيث يُعد هذا التصنيف محطة مهمة في مسيرة المجلة؛ لما يمثله من تقدير لمكانتها العلمية وقدرتها على استقطاب إسهامات بحثية متخصصة من باحثين وأكاديميين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وقال الأستاذ الدكتور عامر بن سيف الهنائي، نائب رئيس جامعة السُّلطان قابوس للدراسات العليا والبحث العلمي إن ارتقاء مجلة البحوث الهندسية إلى تصنيف (Q3) يعكس توجه الجامعة نحو تعزيز حضورها البحثي في المؤشرات الدولية، وترسيخ دورها في إنتاج المعرفة المتخصصة ذات الأثر الأكاديمي والتنموي.
وأضاف أن هذا يعكس قدرة الجامعة على بناء منصات علمية قادرة على الوصول إلى المجتمع البحثي الدولي، وإبراز الإسهام العُماني في مجالات الهندسة والتقنية.
كما يسهم في دعم تنافسية الجامعة، وفتح آفاق أوسع للتعاون البحثي مع المؤسسات الأكاديمية والمراكز العلمية حول العالم.
وأكد على أن الجامعة تواصل الاستثمار في منظومة البحث العلمي والنشر الأكاديمي بوصفها أحد المسارات الرئيسة لتعزيز البحث العلمي والابتكار، ودعم الأولويات الوطنية، ورفع الأثر العلمي لمخرجاتها البحثية على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه وضح الأستاذ الدكتور فاروق صبري مجلي، رئيس تحرير مجلة البحوث الهندسية أن ما حققته مجلة البحوث الهندسية بوصولها إلى تصنيف (Q3) يمثل ثمرة عمل مؤسسي متواصل وجهودًا جماعية بذلها أعضاء هيئة التحرير والمحكمون والباحثون، إلى جانب التزام المجلة بتطبيق معايير النشر العلمي الرصين وتعزيز جودة البحوث الهندسية المنشورة فيها.
وأفاد بأن هذا الإنجاز خطوة دافعة نحو مزيد من التطوير، والعمل على رفع مستوى المجلة وزيادة حضورها في قواعد البيانات العالمية، بما يخدم الباحثين ويعزز مكانة جامعة السُّلطان قابوس في المشهد البحثي الدولي.
وأكد على أن المجلة ماضية في تطوير إجراءاتها التحريرية والتحكيمية، ورفع كفاءة منظومة النشر، وتوسيع شبكة الباحثين والمراجعين الدوليين، بما ينسجم مع التوجهات العالمية في النشر الأكاديمي، ويعزز موثوقية المحتوى العلمي المنشور.
جديرٌ بالذكر أن مجلة البحوث الهندسية أصدرت 39 عددًا حتى الآن، وتم إدراجها ضمن قاعدة بيانات سكوبس منذ عام 2009، بما يعكس مكانتها البحثية وجودة إنتاجها العلمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك