استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون بجراح وصف بعضها بالخطير، اليوم الأحد، إثر قصف مسيّرة إسرائيلية استهدف محلاً تجارياً لتصليح الأجهزة الكهربائية قرب مستشفى اليمن السعيد بمخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية وميدانية" العربي الجديد" بأن الطواقم الطبية انتشلت جثامين الشهداء الأربعة وخمس إصابات، ونقلتهم إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وأوضحت المصادر أن القصف طاول المحل التجاري الذي يختص في تصليح الأجهزة الكهربائية خلال وجود عدد من المواطنين بداخله.
ووفق مصادر محلية، فإن الشهداء هم شادي حسني أبو سالم، وشادي خميس الزين، وهاني سويلم، ومحمد معين سويلم.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، بأن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغ ثلاثة شهداء جدد، إضافة إلى 16 إصابة.
وأكدت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، بسبب الظروف الميدانية الصعبة.
وفي ما يتعلق بالإحصائيات منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 986 شهيداً، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 3,138 إصابة، بالإضافة إلى 783 حالة انتشال تم تسجيلها خلال هذه الفترة.
أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد أشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي للشهداء ارتفع إلى 72 ألفاً و996 شهيداً، بينما بلغ إجمالي الإصابات 173 ألفاً و246 إصابة.
يأتي ذلك فيما حذرت جهات حكومية في قطاع غزة، السبت، من خطر انهيار خدمات المياه والصرف الصحي، مؤكدة أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومواد التشغيل والصيانة يهدد بحدوث أزمة إنسانية وصحية وبيئية واسعة النطاق خلال الفترة المقبلة.
وقالت سلطة المياه وجودة البيئة واتحاد بلديات قطاع غزة، في بيان صدر بمناسبة يوم البيئة العالمي، إن مرافق المياه والصرف الصحي تواجه صعوبات متزايدة في التشغيل نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار والمعدات اللازمة للصيانة وإعادة التأهيل.
وأضاف البيان أن مرافق المياه تحتاج إلى العمل بشكل متواصل لتوفير أكثر من 140 ألف متر مكعب يومياً من المياه المنزلية ومياه الشرب لسكان القطاع الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياجات المائية خلال فصل الصيف.
وأشار البيان إلى أن محطات الصرف الصحي ومرافق الضخ تتعامل يومياً مع نحو 50 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي، محذراً من أن تعطل هذه المرافق قد يؤدي إلى تراكم المياه العادمة داخل المدن والمخيمات والتجمعات السكانية، وما يرافق ذلك من مخاطر صحية وبيئية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك