خبرني - أكد الجيش الفرنسي لوكالة فرانس برس الأحد أن حاملة الطائرات شارل ديغول، ستبقي في الشرق الأوسط حتى إشعار آخر.
وحاملة الطائرات الفرنسية متمركزة منذ منتصف مايو/ أيار قبالة شبه الجزيرة العربية، على خلفية التصعيد في المنطقة، فيما تقول واشنطن إنها قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأشارت تقارير صحفية السبت إلى أن حاملة الطائرات ستغادر في الأيام المقبلة إلى تولون في جنوب فرنسا لإجراء عمليات صيانة تبدأ في يوليو/ تموز.
لكن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة غيوم فيرنيه قال لفرانس برس" ستبقى حاملة الطائرات شارل ديغول في المنطقة حتى إشعار آخر، ولم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عودتها في هذا الوقت".
وأضاف" يتم أخذ الاعتبارات التقنية في الحسبان، لكنها ليست العناصر الوحيدة في التخطيط التشغيلي"، مشيرا إلى أن" فرنسا لا تزال ملتزمة خصوصا بالحفاظ على حرية الملاحة".
ووضعت شارل ديغول في جاهزية لمهمة" محايدة" محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في مايو/أيار الماضي كما أشارت حينذاك وزيرة الدولة لشؤون القوات المسلحة أليس روفو.
وتقترح فرنسا والمملكة المتحدة اللتان تقودان تحالفا بحريا يضم نحو أربعين دولة غير مشاركة في الحرب، مهمة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز عندما توافق إيران والولايات المتحدة على رفع حصاريهما، وبالتشاور معهما.
وتغلق إيران عمليا المضيق منذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما ضدّها في نهاية فبراير/ شباط، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق إيران للمضيق.
ويعيق إغلاق هذا الممر البحري الاستراتيجي تصدير المحروقات ويرفع أسعارها، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم توقيع اتفاق مع إيران الأحد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
من جانبها، دعت إيران الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها بعدما قصفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية، محذرة من أن ذلك قد يقوض الاتفاق المحتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك