قال الأمين العام للأمم المتحدة إن التصعيد العسكري في المنطقة، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، يهدد بزيادة التوترات الإقليمية ويعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الوضع بين الولايات المتحدة وإيران.
بحسب ما نقلته" قناة القاهرة الإخبارية" أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان من شأنه أن يوسع نطاق الصراع وعدم اتاحة فرص التوصل إلى حلول سياسية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
كما شدد على ضرورة حماية المدنيين وتجنب استهداف المناطق السكنية، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا متزايدًا وتبادلًا للضربات بين أطراف مختلفة، وسط دعوات دولية متكررة لوقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك