الجزيرة نت - مباشر مباراة كوت ديفوار ضد الإكوادور في كأس العالم 2026 القدس العربي - سويسرا تصوت على وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة وكالة سبوتنيك - ‏رئيس الوزراء الباكستاني يعلن عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أمريكا وإيران القدس العربي - مختارات شعرية جديدة لعبديغوث بعنوان «مُصلّى تحت شجرة ثنّاء» القدس العربي - “نرفض باحترام ولكن بحزم هذه التصريحات”.. هكذا ردت اتحادات كروية إفريقية على حديث رئيس ويفا بخصوص المونديال؟ الجزيرة نت - لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات الفيفا القدس العربي - اللاعب الإسكتلندي ماكجين: لدينا مستويات أعلى يمكن الوصول إليها العربي الجديد - البنوك الروسية الكبرى تعلن جاهزيتها للروبل الرقمي القدس العربي - تونس تبدأ تطبيق “الضريبة على الثروة” وسط تحفظات بشأن مناخ الاستثمار القدس العربي - شبح الاختراقات والتهديدات الأمنية يلاحق مونديال 2026
عامة

متطوعون جدد "لوحدة جبل الهيكل" لقمع المصلين وتأمين اقتحام "الأقصى"

الغد
الغد منذ ساعتين
1

عمان- في تطور خطير يعكس تصعيداً قادماً؛ يأتي قرار حكومة" بنيامين نتنياهو" باستقطاب" متطوعين" جدد إلى ما يُسمى" وحدة جبل الهيكل"، المزعوم، التي شكلتها لتكون مسؤولة عن قمع المصلين وتأمين الحماية لاقتحام...

عمان- في تطور خطير يعكس تصعيداً قادماً؛ يأتي قرار حكومة" بنيامين نتنياهو" باستقطاب" متطوعين" جدد إلى ما يُسمى" وحدة جبل الهيكل"، المزعوم، التي شكلتها لتكون مسؤولة عن قمع المصلين وتأمين الحماية لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، في إطار مساعي تهويده وتكريس السيطرة عليه.

اضافة اعلانوأثار قرار الاحتلال الأخير موجة من الغضب والتنديد الفلسطيني لكونه يستهدف تصعيد العدوان على" الأقصى" والمضي قدماً في مشاريع تهويده، عبر تجنيد" جماعات الهيكل"، المزعوم، ضمن عناصر قوات الاحتلال، مما يُنذر بتصعيد خطير ضد المسجد في المرحلة المقبلة، وبمزيد من الصدام مع الفلسطينيين.

ولأجل تحقيق أهداف الجماعات المتطرفة، نشرت سلطات الاحتلال إعلاناً ترويجياً للتطوع في" وحدة جبل الهيكل"، بهدف استقطاب ناشطين متطرفين من" تيار الصهيونية الدينية" و" منظمات الهيكل"، في خطوة تعكس توجهاً نحو تكريس السيطرة على المسجد الأقصى وتعزيز حضور الجماعات المتطرفة في إدارته الميدانية.

وتأتي هذه الخطوة، في ظل تصاعد عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى، ومحاولات الجماعات المتطرفة تحقيق أهدافها فيه، من خلال تكريس سيطرة المستوطنين المتطرفين وتأمين اقتحاماتهم وأداء طقوسهم التلمودية المزعومة بحرية داخل باحات المسجد، في انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ويعمد الاحتلال منذ فترة لتعزيز اجراءاته الأمنية والعسكرية في محيط" الأقصى" وبمختلف أنحاء القدس المحتلة، عبر الحواجز العسكرية والإغلاقات المتكررة والقوانين الجائرة، لعرقلة وصول الفلسطينيين إلى المسجد قدر الإمكان، وإبعاد العديد منهم عن المدينة المقدسة.

ووفق محافظة القدس؛ فإن إجراءات الاحتلال العدوانية لم تنجح في تحقيق الأهداف المرجوة منها حيال تهويد المسجد الأقصى، مما دفع الحكومة المتطرفة للاستعانة بالمنظمات الاستيطانية المتطرفة لتحقيق ما فشلت فيه.

ورأت المحافظة، في تصريح لها أمس، أن إعلان شرطة الاحتلال الأخير يعد تطوراً خطيراً يكشف بصورة علنية عن نية الاحتلال المضي نحو مرحلة أكثر تقدماً في مشروع تهويد المسجد الأقصى.

واعتبرت أن حملة التجنيد الجديدة لوحدة" جبل الهيكل"، المزعوم، تمثل حلقة إضافية في مشروع إعادة هندسة الواقع المفروض على المسجد الأقصى، عبر إدخال عناصر مؤدلجة تتبنى بصورة صريحة أفكار جماعات" الهيكل" إلى مواقع التأثير والقرار الميداني.

وقالت إن تلك الخطوة تُنذر بمزيد من التضييق على المصلين، وتصعيد الاقتحامات، وتوسيع نطاق الطقوس التوراتية داخل المسجد الأقصى، وصولًا إلى فرض وقائع جديدة تُهدد هوية" الأقصى" ووضعه التاريخي والقانوني.

وأوضحت أن خطورة الإعلان لا تكمن في تجنيد عناصر متطرفة داخل وحدة قائمة فحسب، بل في كونه يكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات" الهيكل"، المزعوم، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل" الأقصى" وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وبحسب الإعلان الذي نشرته شرطة الاحتلال، فقد ظهر عدداً من حاخامات" تيار الصهيونية الدينية" الداعمين لاقتحامات المسجد الأقصى، من بينهم" شموئيل إلياهو" " شلومو أفينير" و" إلياكيم ليفانون"، إلى جانب" قائد الوحدة المتطرف" غاي تال" ونائبه" دانيال لارخ"، وكلاهما محسوبان على التيار ذاته.

وترى محافظة القدس أن هذا الظهور المشترك يعكس التأييد المتبادل بين شرطة الاحتلال وجماعات" الهيكل"، المزعوم، مثلما يكشف عن مستوى متقدم من الاندماج والتنسيق بينهما.

وأضافت أن ذلك يؤكد وجود تكامل واضح في الأدوار ووحدة الأهداف ضمن مشروع واحد يستهدف تعزيز سيطرة الاحتلال على المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وتسريع خطوات تهويده وفرض وقائع جديدة تخدم أجندات الجماعات المتطرفة.

يأتي ذلك بالتزامن مع قرار" نتنياهو" أمس برفض تقييد تدخل ما يسمى بوزير الأمن القومي المتطرف" إيتمار بن غفير"، في قضايا متعلقة بالمسجد الأقصى، بطلب من المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال، " غالي بهاراف ميارا"، التي قدمت موقفاً يقضي بأن قضايا كهذه ينبغي أن يقرر فيها" نتنياهو" شخصياً أو الحكومة كلها.

جاء ذلك في إطار مفاوضات بين" بن غفير" ومستشاريه وبين المستشارة القضائية للحكومة المتطرفة ومندوبيها حول وثيقة تهدف إلى تقييد أداء" بن غفير" وتدخلات شرطة الاحتلال، والتي تجري في أعقاب تقديم التماس إلى محكمة الاحتلال العليا يطالب بإقالة الوزير المتطرف من منصبه، حسب صحيفة" هآرتس" بالكيان المُحتل.

وقد انتهك المتطرف" بن غفير" منذ توليه منصبه الوزاري الوضع القائم التاريخي في المسجد الأقصى، ووفق الصحيفة نفسها، التي اعتبرت أن هذه الانتهاكات تمت باقتحام المستوطنين للمسجد والسماح لهم بالسجود والصلاة في باحاته وبصوت مرتفع، ورفع علم الاحتلال، إلا أن" نتنياهو" يُصر على أن الوضع القائم التاريخي في المسجد الأقصى لم يُنتهك، وفق مزاعمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك