روسيا اليوم - قصة مروعة في مصر.. شاب يخفي جثمان والدته لأشهر لسبب صادم وكالة الأناضول - الشيباني وباراك يبحثان في إسطنبول تعزيز العلاقات السورية الأمريكية إعلام العرب - «الجنرال فاناتشي» يهدد آمال ميلوني في الانتخابات الإيطالية إيلاف - بين الحركة والذاكرة الرياض تحتضن فصلًا جديدًا من الفنّ العام روسيا اليوم - بوشيلين: الجيش الروسي يسيطر على طريق الإمداد الرئيسي للقوات الأوكرانية في كونستانتينوفكا العربي الجديد - وارش في اختبار.. ضغوط ترامب ورهانات الأسواق على رفع الفائدة روسيا اليوم - مجلس إدارة الزمالك يحسم مصير جون إدوارد فرانس 24 - ترامب يعلن توقيع اتفاق "بعد ساعات" وطهران تتوعد بالرد على قصف إسرائيل ضاحية بيروت روسيا اليوم - وزير المالية الإسرائيلي يدعو إلى ضم الضفة الغربية قبل انتخابات الخريف العربي الجديد - لبنان | غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت مع استمرار قصف الجنوب
عامة

جدعنة الصعايدة.. عم خالد يروي عطش المسافرين يوميًا على الطريق بأسيوط (

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

مع ارتفاع درجات الحرارة وتعامد أشعة الشمس على الطريق الصحراوي الشرقي الرابط بين مدينة أسيوط الجديدة والقاهرة، يقف رجل أربعيني بملامح صعيدية سمراء، مرتديًا جلبابه التقليدي، ممسكًا بجراكن وإبريقات بلاست...

مع ارتفاع درجات الحرارة وتعامد أشعة الشمس على الطريق الصحراوي الشرقي الرابط بين مدينة أسيوط الجديدة والقاهرة، يقف رجل أربعيني بملامح صعيدية سمراء، مرتديًا جلبابه التقليدي، ممسكًا بجراكن وإبريقات بلاستيكية مملوءة بالمياه المثلجة، بعد إضافة ألواح الثلج، مستوقفًا المارة في مشهد إنساني يخفف وطأة الحر.

رجل أربعيني يروي عطش المارةلم يعد الطريق مجرد ممر سريع للسيارات، بل تحول إلى محطة إنسانية يتوقف عندها العابرون تلقائيًا، حيث يجد المسافرون كوب ماء بارد يخفف عنهم حرارة خانقة، بينما يحرص آخرون على التوقف تقديرًا لهذا المشهد الإنساني المتكرر.

يقول خالد عبد النعيم، المعروف بـ" عم خالد"، إنه من قرية عزبة الشيخ سويف التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، موضحًا أنه يقف يوميًا على الطريق الصحراوي الشرقي حاملًا جراكن المياه التي يبردها باستمرار بالثلج.

يبدأ" عم خالد" يومه مع الساعة الثانية ظهرًا، حيث يجهز المياه المثلجة ويرتب الجراكن، ثم ينتظر المارة من مختلف الفئات، مؤكدًا أن المكان أصبح معروفًا لدى كثير من المسافرين.

يقول عم خالد: " هذا العمل صدقة جارية على روح والدي، وأقوم به يوميًا منذ عامين، وأحرص على إبقاء المياه باردة لأطول وقت ممكن".

تحولت هذه المبادرة إلى علامة إنسانية على الطريق، حيث يتوقف العابرون للحظات، يحتسون الماء البارد، يبتسمون، يدعون له، ثم يواصلون رحلتهم، بينما يبقى أثر الموقف حاضرًا في الذاكرة رغم حرارة الطريق وصمته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك